يبدو أن الأزمة الرياضية الكويتية لن تنتهي إلى حلول قريبة، خاصة ان كل طرف من اطراف الازمة يواصل مساعيه وبكل قوة من اجل اثبات انه الافضل والصحيح بجانب وضع الطرف الآخر في موقف لا يحسد عليه مع خلال تحميله المسؤولية، وفي النهاية الشباب الرياضيون الكويتيون هم من سيدفعون الثمن، ففي الوقت الذي طالب فيه الشيخ طلال الفهد رئيس اتحاد كرة القدم – رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية الحكومة الكويتية بضرورة ارسال تعهد للفيفا واللجنة الاولمبية الدولية بتجميد العمل بالقوانين المحلية التي تتعارض مع الميثاق الاولمبي والنظام الاساسي للاتحاد الدولي بحد اقصى امس من اجل ضمان استمرار منتخب الكويت في النتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات امم آسيا 2019 بالامارات والمرحلة الاخيرة لتصفيات مونديال روسيا 2018، وهو ما لم يحدث حيث رفضت الحكومة هذا الامر.
رد
ومن جانبه قال عبدالله المعيوف رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية خلال الرد على تصريحات الفهد: «الشجاع يعجب به كل من حوله.. حتى خصمه، والهارب من ارض المعركة يغيظ كل من حوله حتى اقرب الناس اليه. كنت اتوخى من الشيخ طلال الفهد ان يعترف بالخطأ.. ولكنه وبكل اسف مهما حاول اخفاء الحقيقة، فإنها ستظهر وكما يقال الحق دولة.. والباطل جولة وانتهت.. وكل ما ارجوه هو ان تكف عن اللعب على وتر القوانين الدولية».
ارحل
واضاف قائلا: إن كنت تريد نصرة موقفك فارحل وتابع: المضحك انك تترأس الاتحاد والفشل يحتضن اتحادك وتطالب الآخرين بالاستقالة، تذكر ماذا فعلت بالازرق في خليجي 22 في الرياض وكأس آسيا والتصفيات المزدوجة الحالية.. تذكر حتى لا تذرف الدموع وتدغدغ مشاعر البعض.. لا والمصيبة انك تخاطب الجماهير الكروية التي لم تعرف الابتسامة منذ توليك رئاسة الاتحاد.
المحكمة الرياضية
ومن جانب آخر دعت الهيئة العامة للرياضة الهيئات الرياضية في الكويت إلى اللجوء إلى هيئة التحكيم أو الدائرة الخاصة بالمنازعات الرياضية التي تم إنشاؤها في المحاكم الكويتية في حال وجود أي نزاع أو خلاف يتطلب اللجوء للقضاء، جاء ذلك عقب تلقي المدير العام للهيئة العامة للرياضة الشيخ أحمد المنصور قرار المستشار رئيس المحكمة الكلية بتحديد الدائرة الثامنة في المحكمة الكلية «المحكمة الرياضية» بالاختصاص في الفصل في المنازعات الخاصة في النشاط الرياضي والقوانين الرياضية.
