ضربت لجنة الانضباط باتحاد كرة القدم الكويتي بيد من حديد في وجه من تسول له نفسه بافتعال أعمال شغب او الخروج عن الروح الرياضية داخل الملاعب، من اجل تطبيق مبدأ اللعب النظيف والمحافظة على سلامة عناصر اللعبة، حيث قررت اللجنة خلال اجتماعها الأخير ايقاف مهاجم القادسية الكونغولي سالامو ٦ مباريات مع غرامة مالية قدرها ٦٠٠ دينار كويتي بعد «البصق» على لاعب العربي احمد إبراهيم في المواجهة التي جمعت الفريقين في دوري فيفا الجمعة الماضي، كما قررت ايقاف مدافع العربي احمد عبدالغفور ٥ مباريات وغرامة ٥٠٠ دينار لدهسه قدم سالامو، جاءت تلك القرارات بعدما تسلمت اللجنة تقرير لجنة المسابقات لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها والذي شمل الكتب الواردة إليها من الأندية وتقارير المراقبين الإداريين لمباريات الدوري الأخيرة بعد مناقشتها.

الجماهير

وربما يشهد الاجتماع المقبل، فرض عقوبة على جماهير العربي بعدما ألقت زجاجات الماء الفارغة على أرض الملعب خلال المباراة وهو ما قد يحدو بلجنة الانضباط إلى معاقبة النادي بغرامة مالية كما تنص اللائحة، فيما اكتفت بعقوبة الطرد التي تعرض لها مدرب العربي فيليبي، بعدما أرفق مراقب المباراة محمد العدواني قرصاً ممغنطاً للقاء والأحداث التي شهدته.

الحساوي

ومن جانب آخر، كشف فواز الحساوي رئيس ومالك نادي نوتنغهام فورست الانجليزي خلال تصريحات اعلامية انه تلقى عرضا من احد المسؤولين لرئاسة اللجنة المؤقتة التي ستدير شؤون اتحاد كرة القدم في حال حل المجلس الحالي بسبب الأزمة الرياضية التي تعرضت لها كرة القدم الكويتية في منتصف الشهر الماضي، وقال الحساوي: «رفضت تولي المنصب خلال الفترة الحالية لأن وضعي الحالي لا يسمح بالعودة للعمل في الرياضة الكويتية من جديد وتولي منصب مؤقت، لأنني من الممكن ان لا احقق النجاحات المتوقعة خلال فترة ستة اشهر او سنة مدة اللجنة المؤقتة، وهذا لا يكفي».

الطوارئ

وأوضح انه لا يقبل ان يكون رئيساً للطوارئ، وفي حال رغب في تولي المنصب سيكون عن طريق الانتخابات، حتى تكون امامه فترة كافية من اجل تصحيح الأوضاع والصرف على الاتحاد وعلى كرة القدم الكويتية، وتحقيق انجاز يحسب له. وأشار إلى ان الرئيس الذي سيعمل في الظروف الحالية لن يستطع ان يحقق شيئاً، حيث إن منصب رئيس الاتحاد من المناصب الحساسة وتحتاج إلى عمل كبير وجهد وصرف مالي.