يبدو أن الاستقرار لن يعرف طريقه إلى منتخب الكويت الأول لكرة القدم بصفة خاصة، والرياضة الكويتية بصفة عامة، ولم يكن هناك جديد، فمشوار الأزرق في التصفيات الآسيوية المؤهلة للمرحلة الأخيرة لمونديال روسيا 2018، وأيضاً أمم آسيا 2019 بالإمارات، أصبح غامضاً رسمياً، وانعدمت الرؤية، وأصبح الشارع الكويتي على صفيح ساخن، بعدما فقد تـأهل منتخبهم للمرحلة التالية نتيجة، إيقاف النشاط الرياضي وحرمان الأندية الكويتية «القادسية والكويت» من خوض المباراة النهائية لكأس الاتحاد الآسيوي، حيث لم يعلن بشكل رسمي، مشاركة «الأزرق» في مواجهة وميانمار، المقرر إقامتها في 17 نوفمبر الجاري بتايلاند، ضمن الجولة الثامنة من منافسات المجموعة السابعة من التصفيات المشتركة من عدمه، خاصة بعدما طلب الاتحاد الكويتي من نظيره التايلاندي، مستضيف المباراة، إمهاله حتى نهاية الأسبوع الجاري لمعرفه الموقف النهائي من المغادرة للمشاركة في المباراة تحت العلم الأولمبي من عدمه، ورد الاتحاد التايلاندي بضرورة الإسراع في تحديد موقفه، حتى يتسنى له الاستعداد للمباراة، من خلال حجز مقر إقامة الوفد، وتجهيز ملاعب التدريب.
برنامج
وحسب البرنامج التدريبي المعد سابقاً من خلال الجهاز الفني والإداري، والمعتمد من اللجنة الفنية والتطوير وإدارة المنتخبات، أن هناك تجمعاً حالياً للاعبين عقب انتهاء الجولة الــ 12 لدوري فيفا، قبل المغادرة إلى تايلاند للانتظام في معسكر خارجي، قبل أن يتوجه يوم 9 الجاري إلى فيتنام لخوض مباراة ودية مع منتخبها في 12 منه، على أن يعود في اليوم التالي إلى بانكوك، لاستكمال استعداداته لميانمار، ولكن هذا الأمر لم ينفذ.
وتكمن المشكلة، في أن الجهاز الإداري للمنتخب لا يعرف مصير المباراة المقبلة، ولا يزال ينتظر في الموافقات الرسمية، سواء من الاتحاد أو من قبل الهيئة العامة للرياضة على تفرغات عدد كبير من اللاعبين المرتبطين بجهات عملهم.
عاصفة
ومن جانب آخر، تستغل مجالس إدارات بعض الأندية الكويتية فترة التوقف الحالية، من أجل إعادة تقييم الأجهزة الفنية والإدارية لفرق كرة القدم، وخاصة الفريق الأول، بعد مرور 4 جولات من عمر دوري «فيفا»، ففي القادسية، يبدو انخفاض أسهم الجهاز الفني الحالي، بقيادة المدرب الوطني راشد بديح في الاستمرار لنهاية الموسم، رغم وجوده في دائرة المنافسة كوصيف للدوري ورغم ذلك، فهناك عدم رضاء عنه، وربما يرحل خلال الأيام القليلة المقبلة، بعدما تردد بقوة اسم المدرب الصربي بونياك مدرب العربي السابق خلفاً له.
مستمر
وأكد بديح أنه مستمر في عمله، بناء على العقد المتفق عليه مع النادي حتى نهاية الموسم، ولم يبلغ من الإدارة بأي تطورات أخرى تتعلق بعملية الاستغناء عن خدماته، وقال: «لدي عقد رسمي أعمل بموجبه، وفي حال قيام مجلس الإدارة بالاستغناء عن خدماتي في أي وقت، فإن الأمر سيكون طبيعياً، لأنه يرجع للمجلس أولاً وأخيراً، ولن يؤثر القرار في مسيرتي». ودعا المدرب الكويتي، الأسرة القدساوية إلى الالتفات إلى فريق كرة القدم بشكل أكبر، سواء كان هو المدرب أو غيره، وقال: «الفريق لديه عناصر قادرة على تحقيق كل الألقاب بأريحية، متى ما توافر لها الجو الملائم».
عدم استقرار
يعيش البرتغالي فليبي مدرب العربي الكويتي، الذي تولى المهمة خلفاً للمدرب الصربي بوريس بونياك، حالة عدم استقرار، نتيجة العلاقة المتوترة مع الجماهير، والتي لن ترضى بأقل من إقالته خلال الفترة المقبلة، كونها تطمح للأفضل.
