رفضت لجنة التسجيلات بالاتحاد السوداني لكرة القدم تمديد إعارة لاعب المريخ الغاني فرانسيس كوفي للمريخ لعام جديد، وطلبت اللجنة من مندوب المريخ الذي كان بصحبة اللاعب في مكاتب الاتحاد إبراز عقد الاتفاق الثلاثي بين المريخ واللاعب وناديه الغاني حتى تكتمل عملية الإعارة التي تنص على موافقة النادي الغاني على عرض المريخ، وفي المقابل موافقة المريخ على شروط النادي الغاني، ثم تأتي موافقة اللاعب على اتفاق ناديه السابق والحالي.

رفض الاتحاد العام تجديد الإعارة للغاني كوفي بعد حضور اللاعب ومندوب نادي المريخ أثار تساؤلات عديدة، حول الإدارة الرياضية داخل النادي في عملية انتقالات اللاعبين، في أمور اعتبرها مراقبون من البديهيات في عالم كرة القدم، خاصة بعد وقوع النادي في أخطاء اعتبرها المراقبون ساذجة، خاصة بعد تكرار الأخطاء في الفترة الحالية من الانتقالات الرئيسية، فقد سبق للنادي المريخ إحضار لاعب فريق الأمل العطبراوي حمدي إلى مكاتب الاتحاد السوداني من اجل التعاقد معه للانضمام إلى كشوفات الفريق، ليتفاجأ مندوب النادي أن عقد اللاعب مع ناديه لم ينته بعد الأمر الذي تسبب في إحراج كبير للمندوب واللاعب وسط حضور إعلامي كبير.

وقائع

وهناك واقعة أخرى تحكي عن الأخطاء في فترة انتقالات اللاعبين، حدثت في الموسم السابق عندما احضر النادي اللاعب الغاني اوكرا للتعاقد معه وتم طلب بطاقة انتقاله عن طريق الاتحاد السوداني لكرة القدم، لتتأكد أثناء فترة الكشف الطبي حقيقة إصابته التي تستدعي غيابه عن الملاعب عدداً من الشهور، ليقرر النادي بعد ظهور النتائج الطبية إعارته لنادي الاهلي الخرطوم قبل إتمام عملية انتقاله لنادي المريخ، وحضر اللاعب مع مندوب المريخ ومندوب من النادي الأهلي لإكمال عملية الإعارة، ليفاجؤوا باستحالة إتمامها، ليجد المريخ أمامه احد خيارين إما إتمام عملية انتقال اللاعب لصفوفه أو صرف النظر عنه، ليختار الخيار الأول ويضم اللاعب الغاني اوكرا إلى كشوفاته.

حاول مندوب نادي المريخ محي الدين عبدالتام تبرير خطأ احضار اللاعب كوفي إلى مكاتب الاتحاد السوداني للكرة أول من امس، بأن القيام بهذه الخطوة (احضار اللاعب) لم يكن من اجل التعاقد، ولكن لتوقيع اللاعب على إقرار بتمديد إعارته للمريخ وحمايته من مطاردة الأندية الأخرى. إلا أن مسؤول لجنة التسجيلات علي الأمين رد على هذا المبرر بتأكيده أن إعارة اللاعب كوفي تنتهي بنهاية الشهر الجاري، وبالتالي هو محمي ولايزال لاعبا للمريخ، ولا يحتاج المريخ حسب تعبيره لحمايته من الأندية الأخرى.