تتجه الانظار اليوم، صوب مباراة فلسطين والسعودية والتي ستقام عند الساعة السادسة مساء على ستاد عمّان الدولي في العاصمة الاردنية، الثامنة مساءً بتوقيت الإمارات ضمن منافسات المجموعة الاولى من التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في روسيا وكأس آسيا في الامارات.

وتكتسب المواجهة أهمية خاصة بعد أن كتب لها أن تقام على ارض محايدة، ونقلها من رام الله الى عمّان بناء على قرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم، اثر رفض المنتخب السعودي خوضها على الاراضي الفلسطينية المحتلة.

ووصل كل من المنتخبين الى عمّان امس الاول، حيث باشر الفدائي تدريباته بعد ساعتين من وصوله، فيما وصل الاخضر في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية وخضعت عناصر الفريق للراحة.

واكتملت صفوف المنتخب الفلسطيني امس بالتحاق لاعبيه أحمد حربي، عماد زعترة، جاكا حبيشة، ماتياس حذوة.

واجرى الطرفان مرانهما الاخير أمس على ملعب البتراء بمدينة الحسين للشباب، بناء على طلب مراقب المباراة بعدم استخدام ستاد عمّان الدولي قبل اللقاء، بهدف الحفاظ على ارضيته التي تأثرت بمياه الامطار التي غطت الملعب الخميس الماضي.

واقيم امس الاجتماع الفني الخاص في المباراة برئاسة مراقب المباراة عبد الرحمن عبدالرؤوف من جزر المالديف، وبحضور ممثلي المنتخبين. وكلف الاتحاد الآسيوي طاقم تحكيم اردنيا بقيادة أدهم مخادمة لادارة اللقاء.

ويدخل المنتخب السعودي اللقاء متصدراً برصيد (12) نقطة، مقابل خمس نقاط للمنتخب الفلسطيني الذي يحتل المركز الثالث على لائحة ترتيب الفرق خلف الابيض بفارق نقطتين. ووصلت ظهر أول من أمس بعثة المنتخب الفلسطيني الوطني لمقر إقامتها بفندق «لاند مارك» بالعاصمة الأردنية عمّان استعداداً لخوض لقاءي التصفيات الآسيوية المزدوجة ضد السعودية اليوم الاثنين وماليزيا الخميس المقبل على ستاد عمّان الدولي.

تدريبات

وخاض المنتخب الفلسطيني تدريبه الأول على ملعب البتراء، وركز خلاله الجهاز الفني على التمارين الخفيفة للتخلص من إرهاق السفر، إضافة لبعض الجوانب التكتيكية، وسبق بداية التدريبات بعض الملاحظات للمدير الفني عبدالناصر بركات الذي طالب اللاعبين بتقديم جهد مضاعف للرد على حرمان فلسطين من خوض اللقاء على ملعبها البيتي على ستاد الشهيد فيصل الحسيني بالرام، ورسم البسمة على وجوه أفراد الشعب الذين يشعرون بالمرارة لهذا القرار.

استغلال

وأشار بركات إلى ضرورة أن يتمتع اللاعبون بالقدرة على تحويل العوامل السلبية لايجابية، والظروف التي صاحبت نقل المباراة شكلت نوعاً من التحدي والجرح وسيكون لها ردة فعل ايجابية من أجل تقديم كل ما لديهم من خلال أداء قوي لا يكون بمعزل عن اللعب النظيف، دون التأثير على العلاقات التي تربط فلسطين والسعودية وإبقاء اللقاء تحت سياقه الرياضي.

وثمن بركات دور المملكة الأردنية الهاشمية في استضافة المنتخب الفلسطيني والتي تعتبر البلد الثاني لكافة الفلسطينيين، والأخبار المتداولة حول الحشود الجماهيرية التي ستؤازر الفدائي.

من جانبه أكد عبدالمجيد حجة أمين عام الاتحاد أن نفسية اللاعب الفلسطيني ستتجاوز كل المعيقات رغم الألم والحسرة الذي مس أفراد المنتخب والشعب، مشدداً على أن الاتحاد كان ملتزماً دائماً بقرارات الفيفا، وهو ما دعا الفدائي لخوض اللقاء في أردن الهاشميين.