الرياضة الكويتية في حاجة إلى منقذ، بعدما تراجعت في السنوات الأخيرة، وابتعدت عن منصات التتويج بعد أن كانت في الصفوف الأولى على المستوى الخليجي والعربي والآسيوي، والآن تراجعت لتتنافس على التمثيل المشرف أو التواجد من باب المشاركة فقط، وتعاني الرياضة من عدم وضوح الهدف وغياب التخطيط، وتعيش على الإجراءات المؤقتة والحلول الوقتية،فما الحل والعلاج لمعاناة الأزرق على كافة الأصعدة الرياضية؟.
الاحتراف
ومن خلال السنوات الماضية كشف تطبيق نظام الاحتراف الجزئي عن الكثير من السلبيات، ويجب أن يطبق الاحتراف الكلي من أجل تهيئة الوسط الرياضي وترسيخ ثقافة الاحتراف لدى جميع عناصر المنظومة الرياضية للارتقاء بها للعودة سريعاً للمنافسات الخارجية والتواجد على منصات التتويج.
الخصخصة
هناك العديد من الحلول المطروحة لإنقاذ المنظومة الرياضية من التدهور والتراجع بخلاف تطبيق الاحتراف الكلي ومنها خصخصة الأندية الرياضية خاصة أن الإقبال على مثل هذه الخطوة سيسهم في حلول كثيرة تعاني منها الكويت حالياً في ظل التحالفات والتركيبة الخاصة للجمعيات العمومية، التي تعاني منها الرياضة الكويتية.
وكانت المساهم الأكبر في إيصال شخصيات غير مؤهلة للعمل الإداري أسهمت في تعرض الكويت للكثير من الإيقافات وتتركز المعانه في عدم وضوح الهدف وافتقادها لرؤية وخطط بعيدة وقصيرة المدى وافتقادها لشفافية وثقافة الإدارة الرياضية، فالخصخصة وخصوصاً كرة القدم أصبحت صناعة والاستثمار في العقول الإدارية الناجحة، بدلا من الهواة معدومي الرؤية.
المنشآت
ومن العوامل التي جعلت الرياضة الكويتية تتراجع وتفتقد للمواهب تواضع المنشآت الرياضية، فالمنشآت الحالية لا تخدم ولا تلبي الطموح ولا بد من إعادة النظر إليها برؤية مستقبلية وأقصى ما يتمناه الرياضيون أن تتواكب مع دول الجوار في مجلس التعاون الخليجي، الذين سبقوهم بمسافة كبيرة في المنشآت الرياضية.
ولا يمكن الارتقاء بمستوى الأداء الرياضي والخروج من هذه الدائرة إلا بزيادة الإمكانات المالية، والإدارية أيضا جنبا إلى جنب، لاستثمار هذه المنشآت والتوظيف الكامل للمخصصات المالية لتحقيق الاستفادة القصوى.
