إذا كانت مباراة الديربي بين الأهلي والشباب، التي انتهت بفوز الفرسان على الجوارح 4-3، ضمن الأسبوع الثالث لدوري كرة الصالات من المباريات المجنونة، عندما سجل الأهلي هدف الترجيح والصدارة قبل 15 ثانية فقط من صافرة النهاية..

فإن مباراة الظفرة مع النصر، التي لعبت معها في نفس التوقيت، تعتبر أكثر جنوناً وإثارة وإمتاعاً للجماهير، الذي أحسن الاختيار عندما حرص على متابعتها، والتي انتهت بالتعادل 6-6، بعد أن حفلت بكل أنواع الدراما في كرة القدم، حيث كانت النتيجة 6-2 قبل النهاية بثلاث دقائق.

وحظيت قمة الأهلي والشباب بحضور كبير تقدمه أحمد ناصر الفردان، الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي، ورئيس اللجنة التنفيذية للعبة، وعمران عبد الله النعيمي أمين سر عام اللجنة التنفيذية ورئيس اللجنة الفنية، إلى جانب حضور جماهيري جيد من قبل مشجعي الفريقين.

الأهلي يتصدر

وحافظ الأهلي على الصدارة، وينفرد ويبعد بها بفارق نقطتين عن أقرب منافسيه برصيد 9 نقاط، ويحل الظفرة في المركز الثاني برصيد 7 نقاط، وتجمد رصيد الشباب عند النقطة 4، والنصر 4 نقاط.

وجاءت بداية مباراة الأهلي والشباب قوية وسريعة من الفريقين، وركز كل فريق لتسجيل هدف السبق، وكانت الكلمة المسموعة في البداية للجوارح، عندما سجل عبد الله محمد أهلي هدف السبق للجوارح، كأول هدف يهز شباك جابر محمد حارس الأهلي، بعد أن حافظ على نظافة شباكه في مباراتين متتاليتين، وقبل نهاية الشوط الأول، أدرك أحمد محمود عزيز التعادل، لينتهي الشوط الأول 1-1.

الشوط الثاني

وفي الشوط الثاني، أضاف الشباب الهدف الثاني، وتقدم للمرة الثانية 2-1 عن طريق أحمد حسين بن حماد، وأدرك الأهلي التعادل 2-2، عن طريق الموهوب محمد عبيد، الذي تأثر كثيراً بالرقابة اللصيقة التي فرضها عليه شقيقه راشد عبيد، الذي يعتبر اللاعب الوحيد في الدوري الذي استطاع الحد من خطورة شقيقه محمد عبيد..

ونجح راشد الراوي في وضع الأهلي في المقدمة لأول مرة في المباراة، عندما سجل الهدف الثالث للأهلي 3-2، وأدرك رحمة كيدي، التعادل للشباب 3-3..

وفي الدقيقة الأخيرة، حدث جدل تحكيمي كبير، عندما احتسب الحكم خليفة إبراهيم حبيب الحمادي، ضربة جزاء لمصلحة الأهلي، ولكن الحكم الأول ألغى القرار، بحجة أن اللاعب سدد الكرة وفقد التوازن، وبالتالي، لم يسيطر على نفسه ووقع على الأرض، وكانت يداه على الكرة، وتقبل خليفة الحمادي قرار زميله إبراهيم المرزوقي بكل رحابة صدر.

هدف الترجيح

وسجل الأهلي هدف الترجيح عن طريق الهداف الخطير راشد الراوي، من تمريرة محمد عبيد، وكان في إمكان الشباب، الاحتفاظ بالكرة، ولكن راشد عبيد طمع في التقدم، وحاول شق دفاعات الأهلي لتسجيل الهدف الرابع..

ولكن لاعبي الأهلي استخلصوا الكرة، وعادت مرتدة لمحمد عبيد الأذي، قدمها على طبق من ذهب للثعلب والهداف الماكر راشد الراوي، الذي سجل أغلى أهداف الأهلي في الدوري حتى الآن، لتنتهي المواجهة النارية والمثيرة 4-3 للفرسان الحمر.

قمة الإثارة

أما تفاصيل قمة الإثارة في مباراة الظفرة والنصر، فلم يخطر السيناريو الذي حدث بذهن أكثر المتفائلين في صفوف الظفرة، وأكثر المتشائمين من لاعبي النصر وجمهورهم وإدارتهم وجهازهم الفني، فقد أيقن الجميع أن النصر سيخرج بفوز تاريخي على الظفرة في هذه المباراة، ولم يتوقع أحد أن الظفرة سيعدل النتيجة عندما انتهى الشوط الأول 3-1 للعميد، وكانت المباراة 6-2 قبل نهايتها بأربع دقائق، وكان الظفرة قد أهدر فرصاً بالجملة، من بينها ضربة جزاء، سددها عبد الكريم جميل خارج الثلاث خشبات.