تصاعدت الأحداث بصورة كبيرة، مقدمةً فصلاً جديداً من فصول أزمة الموسم، فقد عقد اتحاد مدينة القضارف مؤتمراً صحفياً أول من أمس، لتوضيح موقفه من قضية لاعب الأمل عطبرة الحالي والموردة القضارف السابق عمر عثمان، وبدأ رمزي يحيى، سكرتير اتحاد القضارف، المؤتمر بالحديث، موجهاً انتقادات مباشرة إلى قرار لجنة الاستئنافات العليا إعادة مباراة المريخ والأمل عطبرة، وواصفاً القرار بغير الصحيح، ومؤكداً أن اتحاده لم يخطئ في تطبيق القانون، ومضيفاً أنهم استندوا إلى المادة 96 من القواعد العامة، وذاكراً أن اللاعب عمر عثمان نال ثلاثة إنذارات وطرداً بالبطاقة الحمراء، وأنه لا توجد عقوبة إدارية على اللاعب، ومؤكداً أن اللاعب معاقب بالإيقاف ثلاث مباريات.

وواصل رمزي حديثه عن أن التقرير الذي أرسل إلى الاتحاد العام فيه تزوير، وأن الحكم الذي أدار المباراة التي طرد فيها اللاعب عمر عثمان ليس هو الحكم مهنا، بل هو الحكم جعفر، وأضاف أنه التقى الحكم جعفر عدلان، حكم المباراة المذكورة، وأكد له أن اللاعب لم يبصق في وجهه.

الذاكرة

وأكد اتحاد القضارف، من خلال المؤتمر وعلى لسان سكرتيره، أنهم لا يتعاملون مع القضايا من خلال الذاكرة البشرية، لأنها، حسب تعبيره، يمكن أن تنسى أو تسهو، وأنهم يتعاملون بالمستندات فقط، وأكد أن المستندات الموجودة بحوزتهم لا يوجد بها أي عقوبة خلاف ما ذُكر.

سادت المؤتمر الصحفي حالة من الهرج والمرج عقب حديث السكرتير، بلغت ذروتها بعد اقتحام عدد من الجماهير قاعة المؤتمر، وترديدها هتافات مناوئة لاتحاد القضارف، وكاد الأمر أن يتطور إلى اشتباك بالأيدي، ليتم إنهاء المؤتمر الصحفي قبل موعده.

بلاغ

في أول رد فعل على المؤتمر الصحفي لاتحاد القضارف، طالب عبد القادر همت، عضو لجنة تسيير نادي المريخ، بأن يتم جمع أعضاء اللجنة الإدارية باتحاد القضارف على اليمين، لمعرفة الحقائق التي أخفاها السكرتير حسب تعبيره، وقال، في تصريحات صحفية، إن الواجب يفرض إجراء تحقيق على أعلى مستوى بواسطة لجنة قانونية، ومضى في هجومه، مؤكداً أن المريخ سيفتح بلاغاً جنائياً في مواجهة سكرتير اتحاد القضارف، وتحويل المستندات التي أحضرها للفحص الجنائي.