نجح فريق أسوان في استدراج فريق الزمالك، حامل لقب النسخة الأخيرة من الدوري المصري، لتعادل سلبي بدون أهداف على أرضه، في حين واصل الأهلي مشواره في حصد نقاط الفوز بالتغلب على ضيفه فريق غزل المحلة بهدفين دون رد في إطار مباريات الأسبوع الثاني من عمر المسابقة المحلية المصرية لكرة القدم.

سلبية بيضاء

نجح عماد النحاس المدير الفني لفريق أسوان، في المباراة الأولى التي أقيمت على استاد أسوان أول من أمس، في مواجهة خصمه المخضرم البرتغالي جيسوالدو فيريرا، المدير الفني للزمالك، والذي دفع بقوته الهجومية الضاربة في هذه المباراة لحسمها مبكرا والفوز بنقاط الثلاث.

حيث دفع بكل من باسم مرسي ومحمد إبراهيم، أيمن حفني ومحمود عبد المنعم «كهربا»، والذين نجحوا في فرض سيطرتهم على مجريات الأمور بالمباراة ولكن دون فعالية هجومية لتصدي مدافعي الفريق «الصعيدي» لهم برجولة بل وقام الفريق صاحب الأرض بمبادلة الفريق الأبيض الهجمات وكاد محمد رزق لاعب أسوان ان يحرز هدفاً في مرمى الزمالك لولا تصدي الحارس أحمد الشناوي للتسديدة ببراعة.

وحاول فيريرا الدفع بكل أوراقه الهجومية في شوط المباراة الثاني؛ ولكن صمود مدافعي أسوان ومن ورائهم حارس مرماهم المتألق محمود رضا ساهموا في خروج شباكهم نظيفة لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي بدون أهداف ويرفع الزمالك رصيده نقطة واحدة ليصبح 4 نقاط، بينما فاز أسوان بأول نقطة له في هذا الموسم على حساب الفريق حامل اللقب.

السعيد المتخصص

وفي سياق متصل بمباريات الاسبوع الثاني التي أقيمت أول من أمس، فقد فاز النادي الأهلي على ضيفه فريق غزل المحلة بهدفين دون رد في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب «بتروسبورت»، وقد سيطر الفريق الأحمر على مجريات الأمور بهذا الشوط، وكان الأكثر خطورة على المرمى.

ليتم ترجمة هذه الخطورة إلى هدف بعد أن قام اللاعب أحمد عبد الرحمن، مدافع فريق غزل المحلة، بلمس الكرة داخل منطقة الجزاء ليحتسب الحكم ضربة جزاء يسددها «المتخصص» عبد الله السعيد ويحرز منها هدف فريقه الأول (في الدقيقة 37)، وقبيل انتهاء الشوط الأول كاد اللاعب محمد يحيى ان يحرز هدف التعادل لفريقه بعد انفراده بشريف إكرامي، حارس الأهلي، ولكنه سدد الكرة بجوار القائم؛ لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق الأحمر بهدف.

ذاكرة الكابيتانو

وفي الشوط الثاني ظهر إصرار البرتغالي، جوزيه بيسيرو، المدير الفني للأهلي، على الفوز بنقاط المباراة الثلاث وحث لاعبيه على إحراز هدف، وبعد سلسلة من الهجمات تمكن «الكابيتانو» حسام غالي من استعادة ذاكرة التهديف بعد نحو 1453 يوما لم يحرز فيها هدفا مع فريقه.

حيث أحرز هدف فريقه الثاني من تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء (في الدقيقة 82) ؛ لتنتهي المباراة بتقدم الأهلي بهدفين دون رد ويرفع الفريق الأحمر رصيده لست نقاط يعتلي بها قمة جدول المسابقة مع كل من الاتحاد السكندري والداخلية اللذين فازا بنفس الرصيد من النقاط بعد جولتين.