بدأت إدارة نادي الكويت الكويتي التنسيق مع محاميها الدولي للاستمرار في مقاضاة الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» بعدما رفضت محكمة الكاس الدولية الشق المستعجل في الشكوى المقدمة من النادي لوقف قرار إيقاف النشاط الرياضي الخارجي للكرة الكويتية، الذي أدى إلى استبعاد فريقي الكويت والقادسية من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي .

وتسبب في حرمان الفريق من التأهل للمباراة النهائية وإعلان تأهل فريقي تاكزيم الماليزي ودوشانب الطاجيكستاني للنهائي بشكل مباشر، بسبب القرارات الأخيرة لـ«الفيفا» ضد الاتحاد الكويتي بعد أن كان الفريق ينافس على لقبها بقوة من أجل اتخاذ الخطوة المقبلة للحفاظ على حقوق النادي في هذا الشأن.

إيقاف جماعي

في الأثناء بدأ العد التنازلي لتنفيذ اللجنة الاولمبية الدولية تهديدها بإيقاف النشاط الرياضي الكويتي لجميع الاتحادات الرياضية عقب انتهاء الدوام الرسمي والمحدد له يوم 27 أكتوبر الحالي نظرا لوجود تعارض بين القوانين المحلية والميثاق الاولمبي واللوائح والنظم الدولية، خاصة ان هناك تحركات على اعلى مستوى من اجل استمرار الإيقاف وحرمان الاتحادات من المشاركات الخارجية على مستوى الأندية والمنتخبات.

وتأكد هذا الأمر بالكتاب الأخير الذي أرسلته الاولمبية الدولية للحكومة الكويتية «وزير الإعلام – وزير الدولة لشؤون الشباب» والتي أكدت خلاله أنها ملتزمة بموعدها الذي تحدد في وقت سابق «27 أكتوبر» من اجل إزالة أوجه التعارض التي انحصرت في 9 مواد تم إرسالها سابقا عقب انتهاء الاجتماع الذي تم في لوزان بين الوفد الحكومي ومسؤولي اللجنة الاولمبية الدولية والكويتية للوصول إلى صيغة توافقية.

خيارات الدولية

ووضعت الاولمبية الدولية الحكومة الكويتية أمام أحد خيارين، أولهما: تعديل القوانين أو إصدار قرار حكومي بتجميد العمل بها حتى إيجاد حل للأزمة وفق المبادئ والنظم التي تحكم الميثاق الاولمبي وعبر اجتماع لفريق عمل مشترك يضمهما مع الحركة الاولمبية في الكويت بناء على دعوة وزير الإعلام التي أرسلها للاولمبية الدولية الأسبوع الماضي.

والمتابع لما يدور في الساحة الرياضية يؤكد بأن هناك إصرارا من قبل اللجنة الاولمبية الدولية على المهلة التي تم تحديدها سابقا دون الاستجابة الفورية لطلب الوزير الحمود بعقد الاجتماع المشترك، إلا إذا تحقق أحد شرطيها.

مواجهة

وفي الدوري يحل العربي ثاني الموسم الماضي ضيفا على الجهراء الثالث اليوم في قمة المرحلة الثانية من بطولة الكويت، ويلعب اليوم ايضا الساحل مع القادسية، وكاظمة مع السالمية، وغداً خيطان مع النصر، الصليبخات مع الفحيحيل، والشباب مع اليرموك.

ويسعى العربي في الموسم الراهن الى استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 2002، علما انه يتشارك مع غريمه القادسية بالرقم القياسي لعدد الالقاب 16 لقبا لكل منهما، وهو كان قاب قوسين أو أدنى من ولوج أعلى نقطة من منصة التتويج في الموسم الماضي لولا تعثره في الأمتار الأخيرة فانتزع الكويت اللقب بفارق المواجهات المباشرة معه.

وكان العربي دشن حملته بفوز عزيز خارج ملعبه على اليرموك بثلاثية نظيفة حملت توقيع البرازيلي تياغو كويروزبيزيرا (هدفين) والسوري فراس الخطيب.

من جهته، يسعى الجهراء الى التعويض بعد سقوطه المحبط في عقر داره امام السالمية بهدف على الرغم من انه فرض نفسه احد الارقام الصعبة في الدوري خلال المواسم الاخيرة.

وتشهد المرحلة مباراة قمة ثانية تجمع بين كاظمة والسالمية،، ولا شك في ان كاظمة سيسعى بكل ما أوتي من قوة لتعويض خسارته الكبيرة في الافتتاح أمام الكويت برباعية نظيفة فيما يريد السالمية البناء على فوزه على الجهراء 1-0، ويقص النصر شريط مشاركته في المسابقة بمواجهة خيطان بعد ان استراح في الجولة الاولى لأن عدد الفرق بات فرديا (13) بانسحاب التضامن نتيجة مشاكل إدارية طاحنة.