عمّق فريق شباب الأردن جراح نظيره الفيصلي، بعدما سجل فوزاً كبيراً على حسابه بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أندية المحترفين الأردني لكرة القدم.

وألقت الخسارة الثقيلة بظلالها على الفريق الذي يعاني منذ بداية البطولة النتائج الضعيفة، حيث توقف رصيده عند 4 نقاط، فيما شكّل الفوز أهمية خاصة لشباب الأردن الذي خسر في الجولة السابقة أمام الوحدات (0-3)، ليرفع رصيده إلى (7) نقاط، ويعود إلى الطريق الصحيح.

وأجبرت نتيجة المباراة القاسية المدرب أحمد عبد القادر على إعلان الرحيل وتقديم استقالته بسرعة قياسية، حيث تعد هذه المباراة الثانية له مع الفريق، بعد أن تعاقدت معه إدارة الفيصلي بديلاً للمدرب راتب العوضات، ولم تكن بداية المشوار لعبد القادر مع السماوي موفقة، بعدما سقط الفريق في فخ التعادل في المباراة الأولى أمام الوافد الجديد الأصالة (1-1).

ويعيش الفيصلي أجواء لا يحسد عليها، قبل مواجهة الكلاسيكو المقررة في الجولة المقبلة مع الوحدات، وأظهرت جماهير النادي غضباً كبيراً على إدارة النادي والإدارة الفنية الجديدة وطالبته بالاستقالة، وحدثت ملاسنة بين المدرب وعدد من الجماهير الغاضبة عقب المباراة.

بحث

وتبدو مهمة إدارة الفيصلي في البحث عن مدرب جديد في هذا التوقيت صعبة للغاية، وخياراته محدودة، وقد يعول على أحد أبناء النادي مؤقتاً في حال إصرار أحمد عبد القادر على الاستقالة.

ولم يظهر الفيصلي بالمستوى الفني المأمول، فيما فرض نظيره أفضليته على مدى فترات اللقاء، واستطاع أن ينهي الشوط الأول متقدماً بهدف دون رد حمل إمضاء بلال قويدر، وتمكن أحمد العيساوي من تحقيق هدف التعزيز في الدقيقة (62)، ما أربك الفيصلي وجعله يفقد توازنه داخل الملعب، ليكلفه ذلك الهدف الثالث بعد دقيقتين عبر يوسف النبر.

وضمن الجولة ذاتها، دوّن ذات راس انتصاره الأول في البطولة، وجاء على حساب مضيفه الرمثا بهدف دون رد أحرزه أحمد حلاوة، ليتساوى كلا الفريقين برصيد خمس نقاط، ولم تُرضِ نتيجة المباراة الجماهير الكبيرة التي حضرت لمساندة الرمثا، وطالبت أيضاً باستقالة الجهاز الفني بقيادة السوري أيمن الحكيم، فيما انتهت نتيجة مباراة الصريح والأصالة بالتعادل (2-2).