بدأت أوراق المدربين تتساقط تباعاً في دوري المحترفين الأردني لكرة القدم، رغم قصر المدة الزمنية على انطلاق منافسات البطولة التي تدخل جولتها الرابعة.
وبعد أن طال التغير الإدارة الفنية للنادي الفيصلي وإسناد المهمة للمدرب أحمد عبدالقادر بدلاً من راتب العوضات، ومن ثم تعاقد الوحدات مع العراقي أكرم سلمان عوضاً عن السوري عماد خانكان، ومن قبلها أقالت ادارة نادي البقعة رأس الجهاز الفني لفريق الكرة بإسناد المهمة للمدرب عدنان عوض، جاء الدور على أسامة قاسم مدرب الحسين اربد، ليكون الضحية الجديدة لمسلسل تغير المدربين، وتعاقدت إدارة النادي مع إسلام ذيابات ليواصل مشوار المنافسة مع الفريق.
الإقالات السريعة للمدربين في الموسم الحالي، جاءت بسبب النتائج المتواضعة التي سجلتها الأندية في البطولات المحلية، حيث أهدرت جميعها النقاط باستثناء الوحدات، لكن الأخير أخفق في تحقيق الظهور المرضي لجماهيره في مباراة السوبر وغادر المنافسة مبكراً في بطولة كأس الأردن، ما عجل برحيل مدربه.
وكشفت الأسابيع الأولى من دوري المحترفين ضعف الأداء الفني لجميع الفرق، ويعود ذلك بالدرجة إلى سوء الإعداد الذي خضعت له، حيث اكتفت جميع الأندية بالتحضير محلياً ولم تخض مباريات ودية على سوية عالية أو تقم معسكرات خارجية تساهم في إيجاد التجانس بين اللاعبين، لاسيما وأن سوق الانتقالات شهد حراكاً واسعاً، ما أدخل عناصر جديدة إلى الفرق كافة كانت بحاجة إلى الوقت للتأقلم، لكن شماعة المدرب كانت حاضرة لتعليق إخفاقات الفرق وامتصاص غضب الجماهير على إدارات الأندية.
