دخل قرار الانسحاب من بطولات الاتحاد العام المعلن من ناديي الهلال والأمل عطبرة، حيز التنفيذ، بتخلف فريق الأمل عن مباراته المعلنة أول أمس أمام المريخ بالقلعة الحمراء..
والتي شهدت تنفيذ إجراءات إقامتها كاملة، بحضور طاقم التحكيم المكون من فضيلي محمد وناجي الفاتح والمعز جمعة، إلى جانب المراقب الفني فيصل آدم وأبو القاسم العوض المراقب، ليطلق حكم اللقاء صافرة بداية اللقاء في تمام الساعة الثامنة، بوجود تشكيلة فريق المريخ المكونة من جمال سالم في حراسة المرمي، علاء الدين يوسف، أمير كمال، بخيت خميس، رمضان عجب في خط الدفاع، سلمون جابسون، عمر بخيت، إبراهيم محجوب، كوفي، في وسط الملعب، ديديه وعبده جابر في خط المقدمة.
انتظر الحكم الفترة القانونية المحددة (ربع ساعة)، ولم يحضر فريق الأمل، ليطلق بعدها صافرة النهاية، وكان مراقب المباراة قد رفض دخول الجمهور تحاشياً لحدوث فوضى، ولم يسمح للجمهور بالدخول، إلا بعد إطلاق الحكم لصافرة النهاية، التي تابعت التقسيمة الداخلية للفرقة الحمراء.
طعن
من ناحية أخرى، أعلن مولانا جمال حسن سعيد في تصريحات صحافية أول من أمس، أنهم بصدد التقدم بطعن قانوني لدى المفوضية الاتحادية في شرعية لجنة الاستئنافات العليا، بعد التعديلات التي طرأت علي عضويتها..
وعن مباراة فريق «العطبراوي» الثانية أمام المريخ بعطبرة يوم 27 أكتوبر، أكد جمال حسن سعيد، أن ناديه ليس لديه مشكلة مع نادي المريخ، مؤكداً على ترحيبهم بحضوره إلى مدينة عطبرة لأداء المباراة الثانية المعادة، ذاكراً أنهم سيستقبلون المريخ دون النظر لأدائهم المباراة المعلنة من عدمها، كما أعلن مشاركتهم في مهرجان الهلال، لتأكيد تسريح لاعبيه.
تحركات قانونية
وفي الاتجاه ذاته، أفادت معلومات، أن نادي الهلال قام بتشكيل لجنة قانونية لمراجعة الوضاع القانونية داخل اتحاد الكرة، وأفادت المصادر، أن اللجنة توصلت إلى عديد التجاوزات، بداية من قرار مد الموسم التنافسي حتي 20 نوفمبر القادم، ما يعتبر قراراً باطلاً، بنص القانون، استناداً على أن القرار سلطة تخص الجمعية العمومية للاتحاد العام، وتمنح مجلس الإدارة الحق في التمديد في حالة الضرورة..
وأكدت مصادر قانونية، على أن مجلس الإدارة وقع في خطأ فادح، بتفويضه الضباط الأربعة لإجراء التمديد، ما يعتبر إجراء غير قانوني، لأن المفوض لا يفوض، وبالتالي، تكون البرمجة الجديدة باطلة قانوناً.
