ارتفعت موجة الاتهامات المتبادلة بين الأطراف الكويتية بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بإيقاف النشاط الكويتي خلال الفترة المقبلة مع حرمان القادسية والكويت من المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي، وكذلك استبعاد المنتخب الوطني من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا ونهائيات أمم آسيا 2019 بالإمارات مع ايقاف الدعم الخارجي عن الاتحاد الكويتي حتى يتم توافق القوانين المحلية مع النظام الأساسي للفيفا.
الاتحاد تفاجأ
فمن جانبه أعرب الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم عن أسف الاتحاد لإيقاف النشاط الخارجي، رغم ان الموسم المحلي سيستمر كما هو عليه، معبّرا عن أمله في التوصل الى حلول قد تجد آذانا صاغية لدى الفيفا.
وأكد الفهد ان الاتحاد الكويتي فوجئ بكتاب تعليق النشاط، في ظل تمديد مهلة اللجنة الأولمبية الدولية للكويت حتى 27 أكتوبر الجاري، كاشفا ان اتحاد الكرة أبلغ الفيفا، ردا على كتاب استفسار من الأخير، بفحوى ما حصل في لوزان بين وفد من الحكومة والأولمبية الدولية، وقال: الفيفا فاجأ اتحاد الكرة بعدم الاقتداء بمهلة اللجنة الأولمبية الدولية.
كارت أحمر
ورفع الفهد الكارت الأحمر في وجه الحكومة والمتربصين به والذين ينادون بحل اتحاد الكرة قائلاً: الاتحاد لا يخشى الحل او أي إجراء قد تقدم عليه الحكومة، فللحكومة الحرية في اتخاذ ما تراه مناسبا، ونحن في النهاية مواطنون، سنتوجه الى بيوتنا ونعمل منها، وبالتالي لن نعترض او نرفع قضايا على الكويت. أسى
وعلى الجانب الآخر بينت الهيئة العامة للشباب والرياضة أنها تابعت بكل أسى، التطورات المتمثلة في إيقاف (الفيفا) نشاط كرة القدم الكويتية الخارجي، الذي جاء بناء على كتابه المرسل في 25 سبتمبر من العام الحالي، مستندا الى مجرد مشروع قانون ومعلومات مغلوطة.
هجوم
حمَّلت الهيئة رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ طلال الفهد وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد مسؤولية هذا الإيقاف، مضيفة أن عليهم القيام بدورهم الوطني المتمثل في الدفاع عن النشاط الرياضي وسمعة الكويت.
