بات واضحا ان النائب العام الكويتي سيكون الفيصل بين الهيئة العامة للشباب والرياضية ونبيل معلول مدرب المنتخب الكويتي الأول لكرة القدم بعد أن بدأت الإدارة القانونية «للهيئة» تجهيز مذكرة لتقديمها إلى النائب العام ضد مدرب منتخب الكويت على خلفية الإساءات التي صدرت منه تجاه مسؤولين فيها خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة الأزرق أمام لبنان خلال التصفيات الأسيوية ورفع خلالها سقف الهجوم على مسؤولين في الهيئة مستخدما عبارات مسيئة في حق الهئية.
السب العلني
وأكد مصدر مسؤول خلال تصريحات إعلامية أن الهيئة لن تسكت عن هذه الاهانة التي صدرت من شخص أمام الملأ ضد موظفين حكوميين في الدولة وان الإدارة القانونية ستحرك شكوى بحق المدرب بتهمة الإساءة والسب العلني، وأضاف المصدر أن معلول لا يمكن أن يدلي بمثل هذه التصريحات ما لم يكن موجهاً من مسؤول كبير في الاتحاد أراد أن يورطه قبل أن يتم إنهاء عقده.
الأزمة الرياضية
وشهدت الساحة الرياضية الكويتية خلال الــ48 ساعة الماضية لحرب البيانات المتداولة حول الأزمة الرياضية الأخيرة عقب انتهاء الاجتماع الذي عقد في لوزان بين الوفد الحكومي برئاسة الشيخ سلمان الحمود وزير الإعلام - وزير الدولة لشؤون الشباب ومسؤولي اللجنة الاولمبية الدولية في حضور رئيس اللجنة الاولمبية الكويتية من اجل الوصول لاتفاق حول القوانين المحلية والميثاق الاولمبي من اجل تجنب الإيقاف الرياضي الذي من الممكن أن يطول الكويت ويحرم الرياضيين من المشاركة خارجيا.
تشكيل فريق
وخرج رئيس مجلس الإدارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة الشيخ أحمد المنصور ببيان قال فيه إن الوفد الذي توجه إلى لوزان وافق فقط على تشكيل فريق لمناقشة التعديلات القانونية الأخيرة وأن المعلومات التي نشرت بموقع اللجنة الأولمبية الدولية حول الاجتماع غير دقيقة، بعدما ذكر بأن هناك مهلة قد منحت للكويت حتى 27 أكتوبر الحالي لتعديل القوانين..
وبين المنصور أن الوفد لم يوافق على تعديلات قانوني 117 لسنة 2014 و25 لسنة 2015، ولم يوافق على تحديد مهل زمنية لتعديل القوانين الكويتية..
وطالب رئيس الهيئة في كتاب للجنة الاولمبية الدولية بضرورة معالجة التفسير الخاطئ للموقف الكويتي من خلال توضيح هذا الأمر في موقعها الإلكتروني، مع إرسال النقاط الـ 9 التي سيتم دراسة تعديلها والمتعلقة بما تعتبره الدولية عدم توافق بين كل مادة من القانون المعدل وما يقابله من مواد في الميثاق الأولمبي.
رفض
وأكدت الهيئة في وقت سابق على رفضها التام للمهلة الزمنية أو أية شروط وان تاريخ 27 أكتوبر لا يعني الهيئة في شيء، ومراسلات اللجنة الأولمبية الكويتية لم يكن دقيقاً في مجمله واحتوى على معلومات غير صحيحة، وحملت اللجنة الأولمبية الكويتية برئاسة الشيخ طلال الفهد مسؤولية تزويد اللجنة الأولمبية الدولية بمعلومات غير دقيقة.
هاجم النائب السابق رياض العدساني بعض النواب الذين يتباكون على تعسف اتحاد الكرة وقال:» نتائج الكويت كارثية بكأس الخليج وآسيا وتصفيات كأس العالم، وطالب رئيس الاتحاد أن يستقيل فمشاكل الرياضة سببها الاتحاد واللجنة الأولمبية المحلية والنواب الذين يتباكون اليوم على تعسف الاتحاد هم من وقفوا بصفه وضد محاسبته..
وأشار إلى أن هناك أداء هشا ومتاجرة بالملف الرياضي، وهناك من لا يريد حل ملف الرياضة لأنه لا يستطيع التحدث إلا عن هذا الملف كون لديه مصالح ومناقصات وغيرها.
