يبدو «الأزرق» الكويتي، مرشحاً لانتزاع النقاط الثلاث، نظراً إلى كونه يلعب على أرضه وبين جمهوره اليوم، عندما يستضيف نظيره اللبناني اليوم، في مباراة شبه حاسمة، ضمن الجولة السادسة من المجموعة السابعة للتصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا وكأس آسيا 2019 في الإمارات.
ساد ارتياح معسكر «الأزرق» إثر تحسن الحال البدنية للاعبين المصابين الأربعة عبد الله البريكي، مساعد ندا، يوسف ناصر وفهد الهاجري، وبات الأربعة بتصرف الجهاز الفني، فيما لن يتمكن فهد العنزي من خوض اللقاء بسبب الإصابة، وقال أخصائي العلاج الطبيعي للمنتخب الدكتور عبد المجيد البناي: تعافي اللاعب من الإصابة جاء بطيئاً أكثر مما كان يتوقع، ولم تلتئم عضلته إلا بنسبة 50%.
فرص
كما تضاءلت حظوظ مشاركة طلال فاضل وفيصل سعيد، بعد أن تعرض الأول لكدمة في عظم الساق خلال التدريبات، فيما يعاني الثاني من وعكة صحية مفاجئة، ويستمر غياب حسين فاضل مدافع الوحدة الإماراتي للإصابة.
يسعى التونسي نبيل معلول مدرب المنتخب الكويتي، إلى تغيير طريقة اللعب أمام لبنان والاستعانة بيوسف ناصر منذ بداية اللقاء، مع الاعتماد على بدر المطوع في قيادة خط الوسط، ويساعده سيف الحشان، علي مقصيد وفيصل زايد أو عبد العزيز مشعان، مع الاحتفاظ بحمد أمان ورقة قابلة للزج بها متى ما دعت الحاجة، ويتوقع أن يلجأ المدرب إلى الهجوم منذ البداية بهدف الفوز على أمل انتزاع إحدى البطاقات المخصصة لأصحاب المركز الثاني في المجموعات الثماني.
أكد لاعب الارتكاز الكويتي فهد الأنصاري، أنه يجب على فريقه الفوز على لبنان، وأضاف: «علينا احترام المنتخب الضيف نظراً لما يتمتع به من إمكانات ولاعبين، يضاف إليهم المدرب المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش، الذي سبق له العمل في الكويت مع فريق الجهراء، ويمتلك فكرة كافية عن لاعبي الأزرق، وعلينا تحقيق نتيجة إيجابية لتعويض الهزيمة أمام الكوريين».
سبق للكويت التأهل إلى كأس العالم في مناسبة واحدة عام 1982 في إسبانيا، والفوز بكأس آسيا مرة واحدة أيضاً على أرضها عام 1980.
بطاقة
في المقابل، مازال منتخب لبنان يبحث عن ذاك الفريق الذي أدهش آسيا في تصفيات مونديال 2014 بقيادة المدرب الألماني ثيو بوكير عندما تمكن من انتزاع بطاقة التأهل الثانية إلى الدور الحاسم عن مجموعته خلف كوريا الجنوبية متقدماً على الكويت والإمارات، وجدد مدربه رادولوفيتش، ثقته بالقائد المخضرم رضا عنتر، فيما جرى الاستغناء عن هيثم فاعور، واعتذر باسل الجرادي عن تمثيل لبنان، طمعاً في تمثيل منتخب الدنمارك، حيث نشأ.
كما يغيب محمد رمضان المحترف في النرويج، بسبب عدم كفاية الوقت الذي يستلزمه استخراج جواز سفر لبناني، والتحق علي حمام، لاعب ذوب اهان الايراني، بالتشكيلة اللبنانية في الكويت، بعد أن جرى تسوية خلافه مع رادولوفيتش إثر تدخل رئيس الاتحاد هاشم حيدر.
قال رادولوفيتش، إنه يركز على الجوانب الفنية قبل لقاء الكويت، وأشار إلى أن هدفه يتمثل في الفوز وليس غيره، مذكراً بأن الخسارة في الجولة الافتتاحية أمام الفريق نفسه جاءت في الدقائق القاتلة، ومؤكداً أن لبنان كان أفضل في تلك المباراة ومن الجوانب كل وبشهادة الجميع، وأنه وصل إلى الكويت من بانكوك في وقت مبكر، ليستعيد لاعبوه عافيتهم ويتجاوزوا إرهاق السفر، مشدداً على صعوبة المهمة.
فيما أكد رضا عنتر لاعب المنتخب اللبناني، أن المباراة مهمة جداً وتدخل في إطار الانطلاقة الجديدة الضرورية للفريق، وقال: في جعبتنا 6 نقاط، والكويت خسرت أمام كوريا، ولذا نحن قادرون على خلط الأوراق في المجموعة مجدداً من خلال الفوز على الكويت، وبالتالي التعويض.
