بعد يومين يجتمع الوفد الكروي السعودي والوفد الكروي الفلسطيني على مائدة الفيفا، للنظر بتحديد البلد المستضيف للقاء المنتخبين بالتصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019، بعد أن وافقت اللجنة المنظمة للبطولة على الطلب السعودي بنقل اللقاء لأسباب سياسية بحتة.

 محاولات عدة هنا وهناك لم تجد سوى بيانات إعلامية فلسطينية، تؤكد الرفض، ما جعل الاتحاد السعودي يقفز نحو المظلة الأعلى مخاطباً الفيفا عن واقع الحال، الذي جعله يطلب نقل المباراة واشتدت المطالبات والتحركات بعد أن أصدر الرجوب بياناً يطلب من اتحاد الكرة السعودي إعلان الموقف خلال يومين، ما فسره الكثيرون بالاستفزاز وهو ما قاد التحركات لتشمل دائرة أوسع الأمر الذي حقق نجاحاً بعد موافقة الفيفا على نقل المباراة، وتحديد الخامس من أكتوبر الحالي للاجتماع بزيوريخ لتحديد مكان المباراة البديل. ولأنها المرة الأولى التي تحصل فقد حافظ الطرفان على الاحترام المتبادل بعد صدور القرار.