لا يزال قرار اعتزال بدر المطوع لاعب منتخب الكويت الأول لكرة القدم ونادي القادسية هو حديث الشارع الرياضي الكويتي خلال الساعات القليلة الماضية خاصة أن اللاعب يمثل الركيزة الأساسية للمنتخب المقبل على استحقاقات آسيوية وخليجية مهمة جداً بجانب منافسة فريقه «القادسية» على لقب كأس الاتحاد الآسيوي..
حيث خرجت التصريحات من المقربين من المطوع أن سبب إقباله على هذا القرار جاء بعدما ضاق به الحال من تصرفات إدارة النادي معه، خصوصاً بعدما فرضت عليه عقوبة عقب حادثة السوبر مع الغاني صوماليا الذي اكتفت بتغريمه مادياً فقط بينما تم إيقاف المطوع أربع مباريات.
مساعٍ
وتبذل بعض الأطراف القريبة من المطوع مساعي جادة لتراجعه عن القرار خاصة أن هناك اجتماعاً عقده اللاعب مع الشيخ طلال الفهد رئيس اتحاد كرة القدم في محاولات للتراجع عن القرار خاصة أن ابتعاده خسارة للكرة الكويتية لما يحمله من إمكانيات قادرة على خدمة المنتخب والقادسية..
ومن المتوقع أن تمارس ضغوط هائلة على المطوع في المرحلة المقبلة، من أجل عدوله عن قراره، خصوصاً أن اللاعب ما زال في قمة مستواه الفني والبدني.
تدريبات الأزرق
ويختتم اليوم منتخب الكويت الأول لكرة القدم تدريباته خلال المرحلة الثانية للإعداد استعداداً لخوض مواجهتي كوريا الجنوبية ولبنان 8 و13 أكتوبر المقبل على التوالي ضمن منافسات المجموعة السابعة بتصفيات آسيا الموحدة والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في روسيا 2018 ونهائيات كأس آسيا في الإمارات 2019..
حيث استأنف اللاعبون تدريباتهم أمس على استاد نادي الشباب بعد أن منح المدرب نبيل معلول راحة للاعبين جميعهم من التدريبات لمدة 48 ساعة بسبب إجازة العيد..
وسيلتحق غداً اللاعبون جميعهم بأنديتهم وخاصة لاعبي القادسية والكويت الذين سيشاركون في ذهاب نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي أمام تاكزيم الماليزي واستقلال دوشانب الطاجيكي يومي 29 و30 الشهر الجاري في الكويت، على أن يعود تجمع الأزرق في 30 الجاري للمغادرة إلى معسكر الدوحة 1 أكتوبر المقبل.
تحدي الشباب
ومن جانب آخر أعلن الهولندي ويليام مدرب الكويت للشباب لكرة القدم التحدي مبكراً وراهن على مجموعة اللاعبين الموجودين حالياً في قائمة الأزرق الذي يخوض منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس الأمم المقرر إقامتها في البحرين العام المقبل بعدما وضعته القرعة في المجموعة الحديدية التي سيخوض خلالها التصفيات التي ستنطلق خلال الفترة من 3 إلى 7 أكتوبر المقبل بالعاصمة الإيرانية طهران بجانب أصحاب الأرض إيران والأردن ونيبال.
الصدارة
وأكد ويليام أثناء مغادرة الوفد أمس أن ازرق الشباب مغادر لطهران من أجل المنافسة على صدارة المجموعة، وهذا الأمر ليس بعيد المنال بعدما استشعر روح اللاعبين في التدريبات والتزامهم بتعليمات الجهازين الفني والإداري داخل الملعب وخارجه..
هذه العوامل تجعلهم قادرين على التأكيد على أن التوقعات التي تصب في مصلحة المنتخب الإيراني صاحب الضيافة غير صحيحة بالمرة، كون كرة القدم الحديثة لا يوجد فيها فارق بين مواجهة فريق على أرضه ووسط جماهيره أو تواجهه على أرض محايدة.
توقعات
قال الهولندي ويليام المدير الفني لمنتخب الكويت للشباب: «لاعبو الأزرق قادرون على الضرب بجميع التوقعات عرض الحائط، وقادرون على تخطي الصعاب، هم باختصار شديد مجموعة من اللاعبين الأكفاء الذين ينتظرهم مستقبل باهر».
