ظهر المنتخب الأردني لكرة القدم بصورة غير مقنعة في أول ظهور له بقيادة الجهاز الفني الجديد، بعدما سقط في فخ التعادل السلبي مع قيرغيزستان ضمن منافسات الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في روسيا (2018)، وكأس آسيا في الإمارات (2019).

ورفع النشامى رصيده الى (4) نقاط من مباراتين، متساوياً مع قيرغيزستان بذات الرصيد الذي خاض ثلاث مواجهات، فيما انفرد المنتخب الأسترالي بصدارة المجموعة الثانية بـست نقاط، اثر فوزه على بنغلادش بخمسة أهداف نظيفة، ليواصل الأخير تذيله لقائمة الترتيب العام الى جانب طاجكستان.

ولم يقدم المنتخب الأردني المستوى الفني المأمول، وغاب عنه الانسجام وبقيت قنوات الاتصال بين خطوطه الثلاثة مقطوعة على مدار دقائق المواجهة الأولى بإشراف المدرب البلجيكي بول بوت ومساعده عبدالله أبو زمع.

تهديد

مضت دقائق الشوط الأول من اللقاء، دون قدرة النشامى على وضع حارس مرمى قيرغيزستان تحت التهديد المباشر. ورغم حالة التحسن التي طرأت على ألعاب المنتخب الأردني في الشوط الثاني، وتحديداً في الشق الهجومي، الا أنه افتقد حسن التعامل مع اللمسات النهائية، لتبقى مهمة التسجيل عصية على اللاعبين.

أنقذ الحارس عامر شفيع المنتخب الأردني من خسارة محققة، وقدم مستوى لافتا للأنظار، وكان النجم الأبرز على الإطلاق خلال المباراة، ليشفع للنشامى ويقودهم للتعادل.

اعتذار

اعتذر المدير الفني للمنتخب الأردني، بول بوت، عن المستوى الذي ظهر به عناصر الفريق خلال المباراة، وأوضح خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب المباراة، أن الأداء كان مخيباً للظن، مشيراً الى أنه كان يتمنى إجراء خمسة تبديلات في فترة الاستراحة بين الشوطين، بعد ظهور بعض اللاعبين بمستوى بعيد عن ذلك الذي قدموه خلال الحصص التدريبية.