توج النجم الساحلي بكأسه العاشرة، والثالثة على التوالي، وذلك عقب فوزه على الملعب القابسي بنتيجة أربعة أهداف لثلاثة في مباراة مثيرة احتضنها أول من أمس استاد ملعب رادس بتونس العاصمة، وحضرها جمهور غفير، في مقدمه رئيس الدولة الباجي قائد السبسي، الذي سلم الكأس إلى النجم إثر نهاية المباراة.

وأوفت المباراة النهائية لكأس تونس لموسم 2014 _2015، التي دارت بين النجم الساحلي والملعب القابسي، بوعودها من حيث الأداء والإثارة والتشويق، وخاصة الأهداف، إذ لم يسبق لنهائي تونسي أن شهد سبعة أهداف كاملة، بعد أن انتهى الشوط الأول بالتعادل بنتيجة هدفين لمثليهما.

إصرار

عقب المباراة، قال فوزي البنزرتي المدير الفني للنجم الساحلي، إن فريقه لم يبدأ المواجهة كما يجب، وكان مرهقاً بعد رحلة مالي ومباراة نصف نهائي كأس تونس، لكن، وبالرغم من الأسبقية الهامة التي أخذها الخصم.

فإن اللاعبين لم يتأثروا، وبفضل إصرارهم وقوة شخصيتهم، عرفوا كيف يعودون بشدة ويكسبون المباراة، وهذا دليل قاطع على أن النجم فريق قوي ويضم في صفوفه لاعبين ممتازين سواء في الدفاع أو في الهجوم، وقد كان بودنا عدم قبول أهداف، لكن الخصم كان قوياً وله مهاجمون خطيرون، خاصة أثناء الهجمات المرتدة. فمبروك للنجم، وحظاً أوفر للملعب القابسي الذي أبهرني.

العقبي: لم نخيب الظن

من جهته، قال مراد العقبي المدير الفني للملعب القابسي، إن فريقه لم يخيب الظن، فرغم افتقار لاعبيه للخبرة بمثل هذه المباريات، فإنه قدم أداء مرضياً، وكان بإمكانه الفوز، لولا بعض الهفوات على مستوى التمركز، وخاصة تلك التي تسببت في الهدف الرابع للنجم، كما أشار العقبي إلى أن قرارات التحكيم كانت أحياناً لصالح النجم، مبيناً أن ضرية الزاوية التي منحها الحكم للنجم..

والتي أثمرت مخالفة عادل بها الأحمر النتيجة غير صحيحة بالمرة. وختم العقبي حديثه بالقول إن الأداء المقدم من طرف فريقه في نهائي الكأس، وبالرغم من الخسارة، فإنه سيعطيه حتماً دافعاً معنوياً هاماً في الدوري الممتاز، الذي سينطلق بعد أسبوعين.