أخيرا وبعد عامين من خلو منصب المدير الفني للمنتخب السعودي رسميا، تنفس اتحاد الكرة السعودي الصعداء اثر موافقة الهولندي بيرت فان مارفيك صاحب الـ٦٣ عاما، على أن يكون المدرب الـ56 للمنتخب، وخامس مدرب يحمل الجنسية الهولندية يصل لقيادة الأخضر، بعد أن كان الترميم المؤقت منذ الإطاحة بمواطنه فرانك ريكارد عام ٢٠١٣، هو ملجأ اتحاد الكرة بتصعيد مدرب الفئات السنية كارو لوبيز، ثم الاستعانة بالروماني اولاريو كوزمين لبطولة كأس أمم آسيا ٢٠١٥، ثم أخيرا اللجوء للحل المعتاد باسناد القيادة لمدرب وطني كطوارئ وهو فيصل البدين، ليصل مجموع المدربين على مدى تاريخ المنتخب السعودي لحاجز 56 مدربا كرقم قياسي كبير.

بداية المشوار

وبدأ فان مارفيك الذي اشترط أن يكون عقده لمدة عام، مشواره في عالم التدريب بعد اعتزاله اللعب في موسم 1992 مع فريق ماستريخت الهولندي، حيث تنقل بعدها بين 7 فرق هولندية، حيث احرز لقب كأس الاتحاد الأوروبي مع فيينورد، لكن برزت تجربته مع الفريقين الألمانيين بوروسيا دورتموند بين 2004 و2006 وهامبورغ في موسم 2013-2014.

كما سبق لفان مارفيك أن اشرف على المنتخب الهولندي في مونديال جنوب إفريقيا 2010، وقاده إلى المباراة النهائية قبل أن يخسر أمام نظيره الأسباني صفر-1. ويعد بيرت فان مارفيك المدرب الهولندي الخامس الذي سيقود الأخضر بعد ليو بينهاكر في 1994، ومارتن كوبمان في 2002، وواندرلي فاندرليم بين 2002 و2004، وآخرهم فرانك رايكارد بين 2011 و2013.

مدربو المنتخب

وتولى مهمة تدريب المنتخب السعودي عبر تاريخه، عشرات من المع مدربي العالم لكن ذلك لم يمنع من إقالتهم وكانت دورات الخليج احد اهم أسباب الاستغناء عنهم لكونها مقبرة المدربين.

وضمت القائمة كلا من المصري عبد الرحمن فوزي (من 1957 وحتى 1962)، والتونسي علي الشواش (1962 وحتى 1970)، والإنجليزي جورج سكينز (1970 وحتى 1972)، والمصري طه إسماعيل (1972 وحتى 1974)، وخلفه مواطنه محمد صالح الوحش (1974 وحتى 1974)، والمجري فيرينك بوشكاش (1975 وحتى 1975).

والإنجليزي بيل ماغراي (1976 وحتى 1977)، والانجليزي روني آلن (1978 وحتى 1978)، وخلفه مواطنه ديفيد وايد (1979 وحتى 1979)، بعدها توجهت الكرة السعودية صوب البرازيل بالتعاقد مع البرازيلي الشهير روبنز مانيللي (1980 وحتى 1980)، خلفه المدرب البرازيلي الأشهر ماريو زاغالو (1981 وحتى 1984)، وطل المدرب الوطني للمرة الأولى بصورة خليل الزياني (1984 وحتى 1984)..

وخلفه البرازيلي خوزيه كاستيللو (من 1986 وحتى 1986)، ثم البرازيلي كاستيللو واوزفالدو (من 1987 وحتى 1987)، ومواطنه كارلوس جانيتي (من 1988 وحتى 1988)، وبعده خرج المنتخب السعودي عن عباءة المدربين البرازيليين ولكن ليس بعيدا، فتعاقد الاتحاد السعودي مع الأرغواني عمر أبوراس (من 1988 وحتى 1988).

مدرسة برازيلية

ولكن سرعان ما عادت المدرسة البرازيلية لتسيطر عبر المدرب البرازيلي الأهم كارلوس ألبرتو بيريرا (من 1988 وحتى 1990)، وبعده البرازيلي باولو ماسا (من 1990 وحتى 1992)، وبعده مواطنه كلاوديو غارسيا (من 1992 وحتى 1992)، إلى أن وصل إلى السعودي ناصر الجوهر (من 2008 فبراير 2009)، والبرتغالي خوسيه بسييرو فبراير (من 2009 وحتى 2011)..

والسعودي ناصر الجوهر (2011 وحتى 2011) ولم يقد الجوهر المنتخب إلا في مباراتين بكأس آسيا 2011، بعد أن حل بديلا لبسييرو، والذي حل بعده الهولندي فرانك ريكارد حتى ٢٠١٣، ثم الاستعانة بالأسباني كارو لوبيز، وقبل كأس آسيا ٢٠١٥ تم الاستعانة بالروماني اولاريو كوزمين، ثم التعاقد مع السعودي فيصل البدين، قبل أن يعطي الهولندي فان مارفيك إشارة الجاهزية لقيادة الأخضر بتصفيات كأس آسيا ٢٠١٩ وكأس العالم ٢٠١٨.

مدرب مهم

يعتبر كارلوس ألبرتو بيريرا، الذي فاز مع المنتخب السعودي بكأس أمم آسيا 1988، مدربا مهما في خارطة الكرة السعودية وهو المدرب الفائز مع البرازيل بكأس العالم 1994، من المدربين المهمين محمد الخراشي الذي تأهل لأول مرة مع المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 1994، ونيلو فينغادا الفائز مع المنتخب على كأس أمم آسيا 1996..

كما درب المنتخب مدربون مشهورون على مستوى العالم أمثال ماريو زاغالو البرازيلي، وليو بينهاكر الهولندي، وأيضا المدربين غابرييل كالديرون والأرجنتينيين خورخي سولاي والأخير هو من وصل مع المنتخب لدور الـ16 بكأس العالم 1994 بالولايات المتحدة.

أول إنجاز للكرة السعودية كان بتوقيع مدرب سعودي هو المدرب خليل الزياني، الذي حصل مع المنتخب على كأس أمم آسيا عام 1984 كأحد أفضل المدربين في تاريخ الكرة السعودية.