يبحث الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت، عن بطاقة التأهل للدور قبل النهائي لكأس الاتحاد الآسيوي من خلال استضافة كيتشي بطل هونغ كونغ، ضمن منافسات مباراة الذهاب للدور ربع النهائي، وعدم ترك الباب مفتوحاً قبل لقاء العودة في هونغ كونغ، مدعوماً بالقوة الضاربة باكتمال الصفوف، ما يمنح الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني محمد إبراهيم، مرونة خططية للتعامل مع سير المباراة، بالاعتماد على الضغط المكثف من بداية المباراة لفك طلاسم هذا الفريق الغامض، من خلال الضغط المكثف لحرمان المنافس من تنظيم هجمات منظمة علي دفاعاته.

بالإضافة إلى أنه سيحاول تضييق المساحات بين خطوطه، خاصة أن الضيف يعتمد بشكل كبير على الهجمات المرتدة، والتي يمتلك لاعبوه السرعة الكافية لتنظيمها، باستغلال سرعة الثلاثي فهد العنزي وروجيريو وعبد الله البريكي، للضغط من الجانب الأيمن، وإرسال الكرات العرضية التي يجيد ثنائي الهجوم التعادل معها، فيما سيتولى الثنائي الهمامي والشريدة، مهمة التأمين الدفاعي بوسط الملعب، مع أداء بعض المساندة الهجومية.

وتأهل الكويت للدور ربع النهائي، بعدما تمكن من تحقيق فوز صعب على الشرطة العراقي بهدفين نظيفين، بينما الحصان الأسود بالبطولة فريق كيتشي، تأهل لهذا الدور بعدما تمكن من إقصاء بطل إندونيسيا برسيب بادونج، بعدما فاز عليه في عقر داره بهدفين نظيفين.

تخبط إداري

على جانب آخر، ونتيجة التخبط الإداري الذي تعاني منه الكرة الكويتية خلال الفترة الأخيرة، فجر التونسي نبيل معلول مدرب المنتخب، مفاجأة جديدة، ليزيد من أوجاع الشارع الرياضي، بتفكيره الاعتذار عن عدم استكمال مهمته في قيادة الأزرق الأول عقب لقاء لاوس، ضمن التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لنهائيات أمم آسيا بالإمارات 2019، والمرحلة الثالثة المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا، بعدما أعلن مؤخراً عن وقف راتبه وإلغاء إقامته بالكويت، وأكد معلول خلال تصريحات إعلامية، أن سبب الاعتذار لن يكون بسبب عروض تدريبية، لأنه مدرب محترف ويحترم تعاقده مع الاتحاد الكويتي، وقال: «السبب في الاستقالة يرجع إلى الأنباء المتداولة من فترة لأخرى حول إيقاف راتبي من قبل الهيئة العامة للشباب والرياضة، وإلغاء إقامتي ومنعي من دخول الكويت، وهذه الأنباء وضعتني في موقف حرج للغاية أمام أسرتي، لأنني مدرب كرة قدم محترف، ومعروف على مستوى الوطني العربي، والقارتين الآسيوية والأفريقية، ولم أرتكب أفعالاً مخلة أو جرائم تمنعني من دخول الكويت».

تدريبات

عاد المنتخب لإجراء التدريبات اليومية، بعد انتهاء معسكر تركيا، انتظاراً لانضمام لاعبي القادسية والكويت عقب انتهاء مهمتهم الآسيوية خلال مواجهات ذهاب دور الثمانية لكأس الاتحاد، حيث قاد التدريب نادر داود ومحمد المشعان ومدربا اللياقة البدنية وحراس المرمى خليل الجبابلي وأحمد دشتي، نظراً لعدم وجود نبيل معلول، الذي فضل المغادرة لتونس من تركيا، ويدخل 7 لاعبين عيادة اتحاد الكرة لإجراء بعض التدريبات الاستشفائية، تحت إشراف الدكتور عبد المجيد البناي طبيب المنتخب، على أن يدخل اللاعبون في التدريبات اليوم استعداداً للقاء ميانمار، الذي ستستضيفه قطر، بناء على قرار اتحاد الكرة بنقل لقاءات الأزرق إلى خارج الكويت.