في الوقت الذي سادت فيه حالة من التفاؤل الشديد أروقة نادي الريان القطري، صاحب أكبر شعبية جماهيرية في قطر منذ بداية التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد 2015-2016، والتي شهدت إبرام النادي صفقات من العيار الثقيل تتمثل في المدرب الأورجواني خورخي فوساتي مدرب السد والعين الإماراتي ومنتخب قطر السابق لتولي المهمة وهو على دراية كبيرة بشؤون الكرة القطرية بالإضافة للاعبين دوليين من نوعية الأسباني جارسيا والكوري ميونج.

وأيضا نجم العنابي سيبستيان سوريا وغيره من النجوم، إلا أن ذلك كله تحول فجأة بين عشية وضحاها إلى حالة من القلق والخوف الشديد لدى قطاع كبير من الشارع الرياضي الرياني، بعدما تردد عن وجود إضراب عن التدريبات من قبل اللاعبين بسبب تأخر صرف المستحقات، وهو الأمر الذي دفع نادي فلامنجو البرازيلي لاستعادة نجمه المخضرم كاسيريس الذي سبق ووصل للدوحة لتوقيع العقد.

قلق كبير

وهاتان الأزمتان بالتحديد، كانتا كفيلتين بهزة أرضية بدرجة 8 ريختر في القلعة الريانية، نظراً لأن الموسم الرياضي قارب على الانطلاق، ولا تزال مثل هذه الملفات المفتوحة والأزمات تجعل القلق ينتاب الجميع خوفاً من عدم عودة الفريق الرياني لمساره الطبيعي وتحقيق الوعود بالمنافسة على لقب الدوري وجميع البطولات المحلية.

 ولم يكن أمام رئيس النادي الشيخ سعود بن خالد آل ثاني رئيس مجلس إدارة الريان، سوى الخروج لوسائل الإعلام ووضع النقاط فوق الحروف حول مستقبل الفريق وحقيقة الإضراب والمستحقات المتأخرة ورحيل كاسيريس وشكوى لوتشو غونزاليس لاعب الفريق السابق أيضا للحصول على مستحقاته.

الأوضاع المالية

في البداية طمأن الشيخ سعود بن خالد الجميع على النادي، وقال: لا توجد أي أزمات داخل نادي الريان، والأوضاع المالية جيدة جداً، وهناك بعض الالتزامات وبعض الدفعات التي تقدم في مواعدها، وبالنسبة لكرة القدم فنحن وضعنا ميزانية للموسم الحالي مضاعفة عن العام الماضي، ونحن قادرون على تحقيقها.