تدارك النجم الساحلي التونسي خسارته في الجولة الماضية، حيث فاز أول من أمس على استاد الملعب الأولمبي بسوسة على الأهلي المصري بهدف دون رد ضمن منافسات بطولة الكونفدرالية الأفريقية، سجله المويهبي في الدقيقة 25 من ركلة جزاء، وبالتالي تصدر طليعة المجموعة الأولى مجدداً بمجموع 9 نقاط، متقدماً على الأهلي المصري بنقطتين. بينما تلقى النادي الصفاقسي هزيمة ثالثة وثانية على التوالي من طرف مضيفه اورلاندو بيراتس بهدفين دون رد سجلهما راكالي في الدقيقة 38 ومازكو في الدقيقة 54، وبالتالي ودع الصفاقسي المسابقة حيث لم يعد له أي أمل للترشح إلى المربع الذهبي وهو الذي لا يملك سوى نقطة وحيدة في رصيده من أربع مباريات.
بدأ الأهلي المصري المباراة بقوة، وبعد نحو ست دقائق استغل بونجاح هفوة دفاعية أهلاوية فانفرد بالحارس لكنه صوب فوق العارضة ثم وعلى إثر هجمة انطلاقاً من محور دفاع الأهلي تمت مضايقة بونجاح فأعلن الحكم المغربي بوشعيب عن ركلة جزاء حولها المويهبي إلى هدف السبق للنجم في الدقيقة 25 وكاد النجم أن يضاعف النتيجة بعد حوالي خمس دقائق لكن عرضية البريقي من اليمين لم تستغل.
استفاقة الأهلي
وانطلاقاً من الدقيقة 32، استفاق الأهلي المصري ونزل إلى الهجوم وسدد صبري رحيل من اليسار بقوة، لكن حارس النجم المثلوثي كان يقظاً. وفي مطلع الدقيقة 38 أهدر مؤمن زكريا فرصة معادلة النتيجة ثم نسج على منواله عماد متعب في الدقيقة 40 حيث صوب فوق المرمى وإثر ذلك أنقذ حارس النجم مرماه في ثلاث مناسبات.
بعد حوالي 10 دقائق من الشوط الثاني، افتك النجم السيطرة مجدداً وخلق فرصاً عدة سانحة للتسجيل عن طريق بونجاح، لكنه أهدرها بصفة غريبة وذلك في الدقائق 54 و57 و62 و69 حيث كانت تصويباته غير مؤطرة أو في متناول الحارس إكرامي.
إثر ذلك ونظراً لاقتراب نهاية المباراة، ركز لاعبو النجم الساحلي على الاحتفاظ بالكرة، كما التف دفاعه أمام الحارس المثلوثي كما يجب وبالتالي تقلصت هجمات الأهلي ولم تتح له سوى فرصة جدية لم يستغلها رمضان صبحي لتنتهي المباراة بفوز النجم الساحلي بهدف دون مقابل وهكذا يقترب الفريق التونسي من المربع الذهبي في انتظار المباراتين المتبقيتين أمام كل من الملعب المالي في باماكو والترجي الرياضي في سوسة.
هفوات الصفاقسي
تلقى النادي الصفاقسي خسارة ثالثة كانت بإمضاء مضيفه اورلاندو بيراتس الجنوب أفريقي بهدفين دون رد في المباراة التي جمعتهما أول من أمس في جوهانسبرغ. وكان أداء الصفاقسي خلال الشوط الأول طيباً في العموم، وأتيحت له فرص سانحة للتسجيل لكنه أضاعها وذلك عن طريق كل من الحناشي وحمزة حدة والمزليني لكن مرة أخرى يذهب النادي الصفاقسي ضحية هفوات دفاعية.
فعلى غرار ما حصل في مباراة الذهاب لما استغل راكالي خطأً دفاعياً قاتلاً فسجل هدف فوز فريقه فإنه أعاد الكرة في مباراة أول من أمس، إذ أنه استفاد من سوء تمركز وقلة تركيز من مدافعي الصفاقسي ليغالط الحارس الجريدي في الدقيقة 38 وفي الدقيقة 54 أفسد المدافع السعيداني تطبيق خطة التسلل ليفسح المجال أمام مازكو ليسجل الهدف الثاني لفريقه الذي كان بمثابة الضربة القاضية التي قضت على أحلام وحظوظ النادي الصفاقسي الذي ينقاد إلى خسارة مريرة فيودع المسابقة الأفريقية.
