تصاعدت حدة المشكلات داخل النادي الأهلي المصري بعد وقوع مشادة كلامية بين عبد الله السعيد لاعب الفريق، وفتحي مبروك المدير الفني للأهلي، والذي قرر إبعاد السعيد عن التدريبات الأخيرة للفريق، وتصاعدت المشكلات بين حسام غالي قائد الفريق السابق ونجمه «المخضرم»، وبين وائل جمعة مدير الكرة، وكان من الطبيعي أن يصدر جمعة قراراً بالاتفاق مع المدير الفني بمنع عبد الله السعيد وحسام غالي من السفر لتونس كإجراء عقابي لهما.
وبالفعل صدر القرار وكان أول رد فعل سلبي عليه من حسام غالي الذي طلب رسمياً ومن خلال رسالة نصية «SMS» أرسلها لهاتف المهندس محمود طاهر، رئيس النادي الأهلي، الرحيل عن الفريق الأحمر بشكل نهائي، وقام غالي بالتصريح لعدد من الوسائل الإعلامية .
معرباً عن حزنه الشديد لما وصفه بحالة التربص به من وائل جمعة زميله السابق في الملاعب ومدير الكرة الحالي بالفريق الأحمر، وقال غالي في تصريحاته :«وائل جمعة طالبني بالصمت وعدم الحديث مع زملائي وحاول استفزازي دون مبرر .
ونظراً لشعبية غالي الكبيرة توافدت أعداد غفيرة من روابط مشجعي «أولتراس» الأهلي إلى مقر النادي ليشهدوا آخر تدريبات الفريق استعداداً لمواجهة النجم الساحلي التونسي وقاموا بتوجيه رسائل قوية لمجلس الإدارة والجهاز الفني للفريق بلافتات مكتوب عليها عبارات مثل «الأهلي فوق الجميع» و«وركز بقا يا عم الأهلي أهم»، «لا للخلافات»، وقاموا بمغادرة ملعب «مختار التتش» بمقر النادي بالجزيرة معربين عن رفضهم لسياسة إدارة الكرة بناديهم.
