تشير التوقعات إلى تعيين اسكندر القصري مدرباً للترجي الرياضي التونسي، خلفاً للفرنسي انيغو، خاصة بعد توليه سابقاً مهمة الإدارة الفنية وذلك احتياطاً وتحسباً، في حال القطيعة مع الفرنسي جوزي انيغو. وسبق للقصري أن شغل في صلب النادي لعدة سنوات مدرباً مساعداً ومديراً فنياً ومدرباً أول للفريق.

وأثبت القصري قدراته وكفاءته في الموسم الماضي، بتوليه مهمة المدير الفني للترجي الجرجيسي، وحقق معه نتائج فاقت التوقعات، ولم يسبق له أن حققها. ونظراً لأن الفريق لم يتذوق طعم الفوز في الثلاث مباريات التي خاضها لحساب دور المجموعتين لكاس الاتحاد الأفريقي، حيث تبدو هذه الوضعية المحرجة والنتائج السلبية، كلها عوامل أجبرت المسؤولين على التفكير العاجل في سحب الثقة من الفرنسي جوزي انيغو والمراهنة على اسكندر القصري احد العارفين بأجواء الفريق.