أكد الفرنسي هنري كاسبارجاك، أن كرة القدم التونسية تطورت كثيراً عما كانت عليه في السابق، معرباً عن يقينه بأنها قادرة على تحقيق الأفضل بالنظر إلى الإمكانيات المتوفرة وهيكلة الاتحاد التونسي لكرة القدم، فضلاً عن النتائج الباهرة المحققة من طرف الفرق التونسية في المسابقتين الأفريقيتين للأندية، وهي الترجي والنجم والصفاقسي والأفريقي التي تضم في صفوفها لاعبين ممتازين، علاوة على وجود عدد من اللاعبين التونسيين الذين ينشطون في البطولات الأوروبية أصبحوا متألقين.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي انعقد أول من أمس بمقر الاتحاد التونسي لكرة القدم، الخاص بتقديم الجهاز الفني الجديد للمنتخب الأول، والذي يقوده البولندي الفرنسي هنري كاسبارجاك.

سعادة

وعبر كاسبارجاك عن سعادته بالرجوع من جديد إلى تونس، وأنه لم يتردد لحظة في قبول عرض الاتحاد التونسي رغم تلقيه عروضاً أخرى مغرية، وذلك لاقتناعه بالمشروع الذي قدمه له رئيس الاتحاد التونسي وديع الجرئ، ثم إن الفترة الأولى التي قضاها على رأس المنتخب التونسي من 1994 الى 1998 والتي شهدت نجاحات كبيرة، أبرزها خوض المنتخب المباراة النهائية لكاس أمم أفريقيا سنة 1996، وترشحه إلى الألعاب الأولمبية 1996 بأطلنطا، كما أن تأهله إلى نهائيات مونديال 1998 شجعته على قبول العودة من جديد إلى تونس.

وأفاد كاسبارجاك، بأنه سيعمل برفقة الجهاز الفني على مساعدة المنتخب التونسي على بذل قصارى الجهد من أجل تكوين مجموعة متناسقة بين اللاعبين الذين ينشطون في تونس والمحترفين في الخارج، وستتم متابعة الدوري التونسي بانتظام وتحفيز اللاعبين المحترفين، وذلك من أجل تكوين منتخب تونسي متكامل قادر على تشريف الكرة التونسية، وتحقيق الأهداف المرسومة وهي الترشح إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا الغابون 2017، وإلى نهائيات بطولة أفريقيا للاعبين المحليين رواندا 2016، ونهائيات كأس العالم روسيا 2018.

وأعلن كاسبارجاك أنه اجتمع قبل انعقاد المؤتمر الصحافي بكامل أعضاء الجهاز الفني، وكذلك المدير الفني للاتحاد التونسي، وأنهم اتفقوا على العمل بتنسيق تام وتناغم كلي من أجل السمو بكرة القدم التونسية.

العهدة

كما حضر هذا الاجتماع المدرب السابق للمنتخب التونسي البلجيكي جورج ليكانس وسلم العهدة وكل الوثائق الخاصة بالمنتخب إلى خليفته، متمنياً له حظاً سعيداً وللكرة التونسية نتائج أفضل.

مساعد

الجدير بالذكر، أن المدرب هنري كاسبارجاك سيكون مساعداً من طرف الفرنسي باتريك هانس، الذي كان مساعده على رأس المنتخب المالي وحاتم الميساوي، في حين سيتولى مهمة الاعداد البدني جلال الهرقلي وكلف عادل زويتة بتدريب حراس المرمى، علماً بأن العقد الذي سيربط بين الاتحاد التونسي والمدرب كاسبارجاك مدته ثلاث سنوات وسيشرع الجهاز الفني الجديد للمنتخب التونسي في عمله انطلاقاً من 2015.

كما غادر رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجرئ والمدرب الجديد للمنتخب التونسي هنري كاسبارجاك إلى روسيا وتحديداً إلى سانت بيترسبورغ لمواكبة قرعة تصفيات مونديال 2018.