أصدر مجلس إدارة نادي الهلال قراراً أمس، بإقالة المدرب العام للفريق مصطفى النقر، وجاء القرار مفاجئاً للكثيرين، لتزامنه مع عودة الفريق بنتيجة إيجابية من الكونغو بتعادل ثمين أمام فريق مازيمبي، وهي المباراة التي لم يكن المدرب العام مصطفى النقر ضمن طاقمها الفني، وتم إبعاده من الرحلة ما آثار عددا من علامات الاستفهام، واعتبره عدد من المراقبين مؤشراً لإجباره على الاستقالة بدلاً عن الإقالة، خاصة بعد أن تكرر إبعاده من رحلات الفريق الخارجية للمرة الثانية بعد مباراة سانغا الكونغولي.
وكان النقر قد ادلى بتصريحات إعلامية قبل وصول البعثة، أكد من خلالها تهميشه من قبل المدرب التونسي نبيل الكوكي، كما استنكر إبعاده عن رحلة الكونغو وهو المدرب العام، وأفادت تقارير صحفية أمس أن قرار مجلس الإدارة تم بسبب تخطيه للعمل المؤسسي في إشارة لتصريحاته المنتقدة لقرار إبعاده، وأضافت التقارير أنه حضر المران الأخير لكنه جلس خارج الملعب.
وتم اختيار الكابتن مصطفى النقر ضمن الطاقم الفني الذي استعان به مجلس الإدارة بقيادة شقيقه المدير الفني الفاتح النقر بعد إقالة المدرب البلجيكي باتريك موسيس، بجانب خالد بخيت ومدرب الحراس واللياقة البدنية، وتم الابقاء علي الطاقم المعاون للنقر بعد التعاقد مع المدرب التونسي نبيل الكوكي، وغادر الفاتح النقر، ليستعين الكوكي بطاقم تدريب من تونس لحراسة المرمى ومدرب آخر للاحمال.