دخلت أزمة مباراة المريخ والأمل عطبرة إلى منعطف جديد، يهدد بنسف الموسم بعد إرجاء لجنة الاستئنافات العليا بالاتحاد السوداني لكرة القدم النظر في طلب الفحص والمراجعة المقدم من اللجنة المنظمة بالاتحاد السوداني لكرة القدم، بشأن عدم صحة إقرار لجنة الاستئنافات السابق والقاضي بإعادة مباراة المريخ والأمل عطبرة في الجولة السابعة من الدوري الممتاز في دورته الأولى...
وطالبت اللجنة في اجتماعها، أمس، تسليم ناديي الأمل والمريخ القرار السابق بإعادة المباراة، قبل النظر في طلب الفحص الذي لم يسلم لهما رغم صدوره بتاريخ 20 أبريل 2015، لتعود القضية بهذا القرار إلى المربع الأول، وكانت اللجنة قد أرجأت النظر في القضية في اجتماعيها السابقين بسبب عدم اكتمال النصاب.
توقع
وفي أول رد فعل على القرار من جانب نادي الأمل، وصف مولانا جمال حسن سعيد رئيس النادي، إرجاء النظر في قضية إعادة مباراتهم أمام المريخ، بأنه تلكؤ من لجنة الاستئنافات وتأخير من دون أسباب واضحة، مشيراً إلى أنهم سبق واتخذوا موقفاً بخصوص تلك القضية، وطالبوا بمنحهم النقاط الثلاث من المريخ بعد إشراكه لاعباً موقوفاً..
وذكر جمال حسن سعيد أن مشكلتهم الحالية مع الاتحاد العام وليس مع المريخ، وأكد في المقابل أن كل ما يتردد عن وقوف الهلال معهم في هذه القضية لا أساس له من الصحة، ذاكر أنهم لا يحتاجون لأي دعم من الهلال، لأن قضيتهم عادلة، وطالب لجنة الاستئنافات باتخاذ القرار الصحيح بمنح الأمل النقاط الثلاث.
رفض
في نادي المريخ الطرف الثاني في القضية بدأ الغضب واضحاً في نبرات أمين عام النادي طارق عثمان الطاهر، وهو يؤكد أن ناديه لن يتقدم بطلب فحص للجنة الاستئنافات، وذهب أبعد من ذلك بمطالبته اللجنة بالبحث عن قضية أخرى تتسلى بها بعيداً عن المريخ، مشيراً إلى أنهم في المريخ لن يمنحوا اللجنة شرف مخاطبتها..
واصفاً إياها بعدم الحياد وعدم الإلمام بالقانون، وأن ما تقوم به ضرب من العبث الذي لا يستحق الرد عليه بخطاب، مؤكداً أن موقف المريخ سليم وعلى اللجنة أن تفعل ما تريد، وأضاف أن النادي لم يقع في خطأ حتى يطالب اللجنة بفحص قرارها، لأنه أشرك اللاعب بكري المدينة في مباراة الأمل بناء على خطاب صادر من الاتحاد.
