خيب المنتخب السوداني آمال جماهيره التي امتلئ بها استاد الأبيض، بتوديعه تصفيات المؤهلة لأولمبياد ريودي جانيرو بالبرازيل 2016، إثر خسارة بهدفين نظيفين على أرضه ووسط جمهوره، ليضمن المنتخب التونسي بذلك التأهل للمرحلة المقبلة عن جدارة واستحقاق، محققاً الفوز ذهاباً وإياباً بمجموع ثلاثة أهداف، في مباراة كان فيها هو الأفضل طوال شوطي المباراة. وقد وضع لاعب الفريق غيلاني الشعلاني الضيوف في المقدمة في الدقيقة 23 من الشوط الأول، وفي الشوط الثاني أضاف وسيم مرياحي الهدف الثاني لتونس في الدقيقة 66، وكان منتخب السودان قد أضاع ركلة جزاء في شوط اللعب الأول نفذها احمد نصر الدين، وأبعدها حارس المرمى، كما شهد اللقاء طرد اللاعب اطهر الطاهر في الدقيقة 68.

تفوق تونسي

وضح من بداية المباراة أن المنتخب التونسي لم يأت للمحافظة على تفوقه في المباراة الأولى بهدف، وهو يقود هجمات منظمة شكلت خطورة على مرمى منتخب السودان الاولمبي وحرمته من فرص مؤكدة، ضاعت لغياب التركيز، وقد نجح المنتخب التونسي في حسم الشوط الأول لصالحه ليصعب من حظوظ السودان الذي كان يحتاج لثلاثة أهداف ليضمن التأهل للمرحلة المقبلة.

جددت ركلة جزاء في نهاية الشوط الأول، الأمل لتعديل النتيجة، والعمل على مضاعفتها في الشوط الثاني، إلا ان ضياعها بدد الفرحة.

خيبة آمل

وخيب المنتخب الأولمبي السوداني آمال القاعدة الرياضية في استمرار الانتفاضة التي بدأها بالتفوق على منتخبي اثيوبيا وجنوب افريقيا، والتأهل لنهائيات كل الالعاب القادمة، فقد قدم لاعبوه عرضاً ضعيفاً على مدار الشوطين، وفشل في معظم فترات المباراة، في الوصول لمرمى المنتخب التونسي تهديفاً، وأكثر لاعبوه من التمريرات العرضية غير المجدية، ولم ينجحوا في اختراق دفاعات المنتخب التونسي عن طريق العمق والأطراف، كما فشل اللاعبون في السيطرة على الكرة من حيث الاستلام والتمرير، وأكثروا من الكرات العالية المرسلة بدون هدف، ليغادر المنتخب الوطني بخسارة مستحقة ذهاباً وإياباً.