00
إكسبو 2020 دبي اليوم

حلم مونديال 82 يداعب الأزرق الكويتي

■ من لقاءات المنتخب الكويتي ونظيره اللبناني | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

عند اقتراب موعد التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، بدأ حلم التأهل للمونديال يداعب الجماهير الكويتية التي تتمنى ان ترى لاعبيها وعلم بلادها من ضمن المتأهلين، خاصة ان للكويت ذكريات جميلة مع المونديال كونها اول دولة عربية اسيوية، تشارك في نهائيات كأس العالم لكرة القدم وكان ذلك في مونديال اسبانيا عام 1982، بعدما فشل مرتين في اجتياز التصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات المونديال عامي 74 و78، لكن المحاولة الثالثة جاءت ثابتة وناجحة.

النجوم

وعلى الرغم من ان الازرق الكويتي في تلك الفترة ضم عددا كبيرا من النجوم الذين نجحوا في فرض أسمائهم على الساحة العربية والاسيوية والخليجية وعلى رأسهم المرعب جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وفتحي كميل ومحبوب جمعة واحمد الطرابلسي وعبد الله البلوشي وعبدالعزيز العنبري ومحمد كرم ومؤيد الحداد وعبدالله المعيوف ويوسف سويد ووليد الجاسم.

مشوار صعب

وكان تأهل المنتخب الكويتي الى مونديال 82 صعبا وشاقا، حيث بدأ مشواره في الدور الاول من التصفيات الاسيوية ضمن المجموعة الثالثة الى جانب كوريا الجنوبية «المتواجدة معه في التصفيات الحالية في نفس المجموعة» وتايلاند وماليزيا وايران، واعتذرت الاخيرة عن عدم المشاركة بسبب الحرب مع العراق في تلك الفترة، فنظام التصفيات الحالي يختلف كليا وحزئيا عن تصفيات مونديال 82، حيث اقيمت التصفيات في الكويت بنظام المجموعة الواحدة من دور واحد وحقق الازرق الفوز في ثلاث مواجهات على تايلاند بستة أهداف نظيفة وماليزيا بأربعة وكوريا الجنوبية بهدفين ومن ثم تأهل الى الدور الثاني الى جانب السعودية والصين ونيوزيلندا، حيث انتزعت البطاقة الوحيدة عن قارة اسيا بفوزها على نيوزيلندا 2-1 ذهابا في اوكلاند وتعادلها معها 2-2 ايابا في الكويت، وخسرت امام الصين صفر-3 ذهابا في بكين قبل ان تفوز عليها 1-صفر ايابا، كما فازت على السعودية 1- صفر ذهابا في الرياض وجددت فوزها عليها ايابا 2- صفر في الكويت.

سيناريو

الجماهير الكويتية تريد ان يتكرر هذا السيناريو مرة أخرى، خاصة ان هناك مجموعة من اللاعبين اصحاب الاسماء الكبيرة التي سيكون حلمها الوحيد في التأهل لكأس العالم 2018 في روسيا ليكون مسك الختام للمشوار الرياضي الحافل بالتأهل لأمم آسيا وحصد القاب الخليج، من اجل ان يسجلوا أسماءهم من ذهب في سجل الانجازات كما حدث مع الجيل الذهبي الذي بلغ نهائيات مونديال اسبانيا 82.

فشل

بعد عام 82، فشلت الكويت في تجاوز الدور الاول لتصفيات المونديال (86 و90 و94) واعتبرت التصفيات المؤهلة الى كأس آسيا عام 96 في الامارات نقطة التحول مجددا اذ بلغت النهائيات للمرة الاولى منذ الدورة الثامنة عام 84، وكانت التشكيلة الكويتية في هذه الفترة واعدة ذكرت البعض بانجازات الجيل الذهبي للكرة الكويتية.

طباعة Email