تدخل الأندية الكويتية «القادسية- الكويت» اليوم نفقاً مظلماً، عندما يخوضان اليوم منافسات الجولة الخامسة لكأس الاتحاد الآسيوي، التي لن تقبل القسمة على اثنين، حيث بات الفريقان مطالبين بالعودة بالثلاث نقاط للحفاظ على حظوظهما بالتأهل للدور الثاني، بعدما فشل الاثنان في حسم بطاقات التأهل خلال الجولة الماضية، وتعرضا للهزيمة أمام استقلال طاجيكستان والجيش السوري.

ويخوض القادسية مواجهة مهمة ومصيرية، خلال مشوار الدفاع عن لقبه الآسيوي، الذي حققه في النسخة الأخيرة، حيث سيحل ضيفاً على فريق أهل تركمانستان ضمن منافسات المجموعة الرابعة..

حيث يتقاسم صدارة المجموعة مع استقلال طاجيكستان برصيد 7 نقاط من 4 مباريات بالتساوي، ولكن استقلال طاجيكستان يتفوق في سجل المواجهات المباشرة، ولدى أهل 6 نقاط مقابل 3 نقاط لأربيل الذي سيتعين عليه الفوز على الاستقلال اليوم في الدوحة، ثم على القادسية في الكويت في الجولة الأخيرة، للحفاظ على فرصته الضعيفة في التأهل.

رئاسة الوفد

وسادت حالة من التعجب خلال رحلة الفريق من الكويت إلى تركمانستان بعد إسناد مهمة رئاسة البعثة لرفاعي الديحاني، الذي تم إعفاؤه من مهمة مدير الكرة مؤخراً وإسنادها لمحسن غانم، حيث إن الأنباء كانت ترددت أن هناك مشكلات بينه وبين اللاعبين، الأمر الذي دفع الجماهير القدساوية من التعجب بإسناد مهمة رئاسته الوفد لخوض مباراة هامة للغاية للديحاني رغم الأنباء السابقة.

وعلى الطرف الآخر يستضيف النجمة اللبناني الكويت في مباراة كبيرة، ضمن منافسات المجموعة الرابعة، حيث يضع العميد الكويتاوي نصب عينيه الثلاث نقاط، وانتظار الموقعة الكروية، التي ستجمع بين الجيش السوري والرفاع البحريني للانقضاض على الصدارة من جديد، بعدما خسرها في الجولة الماضية لصالح الفريق السوري..

الذي يمتلك في جعبته 10 نقاط قبل مباراته ضد الرفاع البحريني، الذي يملك 4 نقاط، بينما يأتي الكويت صاحب الألقاب الثلاثة آسيوياً ثانياً برصيد 7 نقاط. وكان الكويت قد خسر على أرضه أمام الجيش في الجولة السابقة، وهي نتيجة حرمته من حسم تأهله لدور الـ16 من أجل التفرغ لمشواره المحلي، وهو ما يسعى إلى تعويضه اليوم باقتناص النجمة اللبناني بأرضه ووسط جماهيره.

تكسير عظام

وبدأت حرب تكسير العظام، التي دائماً ما تسبق مواجهة الديربي الكويتي، الذي يجمع العربي مع غريمة التقليدي القادسية، والمحدد لها الاثنين المقبل باستاد صباح السالم بالنادي العربي، التي يحتاج فيها العربي إلى الفوز من اجل الإبقاء في الصدارة قبل نهاية الموسم بجولة واحدة، بينما يريد القادسية الرد الفعلي على العربي وحرمانه من التتويج باللقب ليظل الفريقان متساويين في عدد مرات الفوز 16 مرة لكل منهما.

وأرسل الصربي بونياك مدرب العربي رسالة شديدة اللهجة، عقب نهاية المواجهة التي جمعت فريقه أمام الجهراء وحقق فيها الفوز بهدف دون مقابل، وحصد النقاط الثلاث وعاد للقمة مرة أخرى، ليحافظ على فارق النقطتين مع الكويت الوصيف، حيث قال «العربي أفضل فنياً وبديناً وتكتيكياً من القادسية..

وفارق النقاط بين الفريقين خير دليل على ذلك، فلماذا أخاف من القادسية ونحن الأفضل فنياً وبدنياً وخططياً ومهارياً وهم من عليهم الخوف»، وأكد أن جميع مباريات الفريق التي خاضها هذا الموسم، كان يأخذها على محمل الجد كأنها بطولة مستقلة، فلا يوجد خصم سهل وآخر صعب، فالفريق خاض مباريات كثيرة أقوى من مواجهة القادسية المقبلة، وانتصر فيها.

أزمة الأولمبي

يبحث الجهاز الفني والإداري للمنتخب الأولمبي عن إقامة مباراة ودية واحدة، قبل الانخراط في منافسات المجموعة الثانية للمنتخبات الأولمبية تحت 23 سنة، التي ستقام في مدينة العين الإماراتية مايو المقبل، التي تضم منتخبات الأردن وباكستان وتركمانستان وقيرغستان، بجانب الأزرق.