تفوقت الكرة المغربية على نظيرتها المصرية ليلة أول من أمس، وذلك بعد أن تمكن فريق التطواني المغربي من الفوز بهدف قاتل على ضيفه فريق الأهلي المصري في مباراة الذهاب لدور الـ16 لبطولة دوري الأندية الإفريقية الأبطال لكرة القدم، كما نجح فريق الفتح الرباطي المغربي في انتزاع نقطة التعادل السلبي الثمينة من مضيفه نادي الزمالك في مباراة الذهاب للدور الـ16 لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
في المباراة الأولى التي استضافها ملعب «سانية الرمل» بمدينة تطوان المغربية، ظهر العديد من الأخطاء الفنية مجدداً للإسباني كارلوس جاريدو، المدير الفني لفريق الأهلي المصري، الذي بدأ المباراة بدون وجود مهاجم صريح يستطيع ترجمة هجمات فريقه إلى أهداف حقيقية تريحه في مباراة الإياب بالقاهرة.
وفي المقابل لعب مواطنه الإسباني سيرجيو لوبيرا، المدير الفني لفريق التطواني المغربي، بتشكيلة فريقه الأساسية، وبأسلوبه المعهود في التمريرات القصيرة، ولكنه فشل في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى الأهلي بسبب الكثافة العددية للفريق المصري في منطقة وسط الملعب.
تسديدة صاروخية
وعلى الرغم من محاولة المدير الفني للأهلي المصري الدفع بعناصر هجومية لتعديل النتيجة لمصلحته التي كان من بينها الدفع باللاعب وليد سليمان، فإن التسديدة الصاروخية القاتلة التي سددها نجم الفريق المغربي محسن ياجور للضربة الحرة المباشرة في الوقت الإضافي من زمن المباراة، أضاعت على جاريدو أحلام الفوز بنقطة التعادل اليتيمة التي كان يحلم بها، وذلك على الرغم من التفوق الواضح لفريقه على الفريق المغربي الذي سيواجه الأهلي في القاهرة في الثاني من شهر مايو المقبل.
والمثير أن الإسباني جاريدو لم يجد أحداً ينتقده بعد الهزيمة غير المبررة لفريقه إلا شريف حازم، مدافع فريقه الذي تسبب في احتساب ركلة حرة مباشرة على الأهلي قبيل صافرة النهاية، بلمسة يد للكرة على حدود منطقة الجزاء، وفي الوقت المتسبب بدلاً من الضائع، وهو ما يؤكد أن أقصى طموحات المدرب الإسباني للفريق المصري كان الفوز بنقطة التعادل في هذه المباراة!
تعادل ثمين
على الجانب الآخر، وعلى ملعب مدينة السويس الجديد، نجح فريق الفتح الرباطي المغربي في انتزاع نقطة التعادل الثمينة من فريق الزمالك في الدور الـ16 لبطولة كأس الكونفدرالية، بعد مباراة فشل فيها خط هجوم الفيق المصري الأبيض في فك الطلاسم الدفاعية لسحرة الفريق المغربي، بقيادة مدربهم وليد الركراكي زحاري مرماهم علي المساكني الذي تصدى لعدد من الكرات القوية لمهاجمي الزمالك.
كما تصدت العارضة لتسديدة قوية للاعب مراد باتنا، كادت أن تكلف فريق الزمالك نقاط المباراة الثلاث (في الدقيقة 35)، وعلى الرغم من التغييرات الهجومية التي أجراها البرتغالي أوزفالدو فيريرا، المدير الفني للزمالك، بنزول باسم مرسي وخالد قمر، فإن حالة السلبية التهديفية تواصلت لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي بدون أهداف، لتصبح مهمة الفريق المصري صعبة في لقاء العودة بالمغرب في الثالث من شهر مايو المقبل.
الأمل في الإياب
وبعد اللقاء، أكد البرتغالي أوزفالدو فيريرا، المدير الفني للزمالك، بقاء الأمل بالتأهل من خلال لقاء الإياب، وقال: «التأهل للدور القادم سيكون بنتيجة مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
