قدم فريق الوحدات مهر لقب دوري أندية المحترفين الأردني لكرة القدم، بفوزه على نظيره الفيصلي بثلاثة أهداف نظيفة، في الكلاسيكو الأردني الذي أقيم على استاد الأمير محمد في مدينة الزرقاء، في ختام مباريات الأسبوع التاسع عشر من البطولة.
ورفع الوحدات رصيده إلى (43) نقطة محلقاً بالصدارة، وبات بانتظار نقطة واحدة من الجولات الثلاث المقبلة، أو تعثر مطارده الجزيرة ليحافظ على اللقب للعام الثاني على التوالي، وينتظر أن يتواجه الفريقان يوم الخميس المقبل، إذ إن فوز الوحدات أو تعادله سيتوجه باللقب رسمياً.
في المقابل، عمقت الخسارة من جراح النادي الفيصلي، بعدما ثبتت رصيده عند (21) نقطة، في المركز الثامن وبفارق نقطة واحدة عن البقعة، ونقطتين عن شباب الأردن وثلاث عن منشية بني حسن، وستكون أمامه حسابات معقدة في الجولات المقبلة، لضمان بقائه بين الكبار وعدم مرافقة اتحاد الرمثا إلى دوري أندية الدرجة الأولى.
شخصية البطل
دخل الوحدات مجريات اللقاء بحضور شخصية البطل، وكان أداؤه واثقاً من خلال السيطرة على الكرة ونسج الهجمات بشكل منظم، وأسهم ذلك في امتصاص حماس نظيره، الذي حاول في البداية تقديم محاولات هجومية، لكنها اتسمت بالعشوائية، وخلت من الجمل التكتيكية المفهومة.
ولم يتأخر موعد هدف التفوق كثيراً، وجاء للوحدات في الدقيقة (12)، عبر صالح راتب.
هدف غريب
الشوط الثاني من المباراة كان تاريخياً، إذ كانت الدقيقة (54) تشهد مواجهة بين نجم الوحدات منذر أبو عمارة وحارس الفيصلي محمد شطناوي انتهت لمصلحة الأخير الذي تصدى للكرة، لكنه عاد ليلعبها وهي بالهواء بتسديدة خلفية (دبل كيك)، ليعيدها بالخطأ إلى مرماه، في واحد من أغرب وأعجب الأهداف التي شهدتها ملاعب الكرة الأردنية وربما العالمية.
وخطف هذا الهدف الأنظار، وسط ذهول خيم على الجماهير من فعل الحارس، فيما تصدر الهدف تغريدات مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية المتعلقة بالكلاسيكو.
شفيع يسجل
وعقب ذلك، فقد الفيصلي تركيزه بشكل كبير، فيما كان الوحدات يزيد من نقلاته المتقنة للكرة، وكانت صافرة الحكم تعلن عن ركلة جزاء ثانية في المباراة، ولكن للوحدات هذه المرة.
وتصدى لتنفيذها الحارس عامر شفيع، الذي وضعها على يسار الشطناوي، معلناً الهدف الثالث للوحدات في الدقيقة (77)، وليشهد الكلاسيكو هدفين بإمضاء الحارسين وبذات المرمى.
وقام شفيع قبل تنفيذ ركلة الجزاء بالتوجه إلى زميله شطناوي، وعانقه بحرارة.
استقالة
قدم المدير الفني لفريق النادي الفيصلي، نزار محروس، استقالته عقب الخسارة، ومن المنتظر أن تتدارس إدارة النادي خياراتها، وإن كان من المرجح أن تسعى جاهدة لإقناع المدرب السوري بالعدول عن الاستقالة، والبقاء في منصبه.
وكان محروس، قد قدم استقالته أكثر من مرة، بسبب تردي حالة الفريق من كل الجوانب، لكنه كان يتراجع عنها بوعود قطعية من قبل الإدارة بتحقيق متطلبات الفريق التي لم تنجز.
