تباينت الآراء في الشارع الرياضي الكويتي عقب إجراء القرعة المشتركة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات أمم آسيا بالإمارات 2019 وتصفيات كأس العالم 2018، حيث وقوع الأزرق مع كوريا الجنوبية ولبنان في مجموعة واحدة وهو ما أعاد للأذهان سيناريو تصفيات مونديال 2014، علماً بأن كوريا الجنوبية تصدرتها بفارق 3 نقاط عن لبنان الذي تأهل هو الآخر لأول مرة في تاريخه إلى الدور النهائي، خصوصاً بعد فوزه على المنتخب الكوري في مباراة دخلت تاريخ اللعبة في البلد الصغير الذي تراجع مستواه أخيراً ووصل إلى الـ144 عالمياً.
مجموعة مقبولة
اعتبر التونسي نبيل معلول مدرب الكويت، أن مجموعة الكويت مقبولة إلى حد ما، وقال نتطلع إلى إحراز المركز الأول في المجموعة من خلال خوض جميع المباريات بالروح القتالية العالية واستثمار الفرص المحققة والتركيز والانضباط في الملعب، ولدينا الطموح إلى جمع أكثر عدد من النقاط والتأهل من أجل إسعاد الجماهير الكويتية المتعطشة لأمجاد منتخبها الكروية.
وعن المنتخبات المنافسة أجاب: «منتخب كوريا الجنوبية يعد من المنتخبات المميزة في القارة الآسيوية ويمتلك سجلاً حافلاً من الإنجازات في اللعبة على صعيد كأس آسيا أو المونديال، كما أن المنتخب اللبناني تمكن من إقصاء منتخب الكويت والتأهل عن المجموعة للدور الثالث لتصفيات آسيا المونديال الأخير، وسيتم الإعلان عن القائمة الرئيسية للمنتخب والتي ستضم ما يقارب 30 لاعباً في مايو المقبل قبل الانخراط في المعسكر التدريبي الذي من المقرر اقامته في تركيا».
حرب إعلامية
وفي الوقت نفسه بدأت الحرب الإعلامية بين المعسكرين اللبناني والكويتي مبكراً، حيث جاءت التصريحات من العاصمة بيروت بتفاؤل اللبنانيون خوض تصفيات المجموعة الآسيوية السابعة إلى جانب كوريا الجنوبية والكويت، ويعود ذلك إلى عدم خسارة منتخب الأرز أمام الأزرق في آخر 4 مواجهات رسمية بينهما في تصفيات مونديال البرازيل وكأس آسيا، بجانب أنهم يتطلعون إلى الفوز في المباراة الأولى في بيروت يوم 11 يونيو، والجميع أعلنوا قدرة اللاعبين على انتزاع النقاط الست الممكنة من المباراتين مع الأزرق، لضمان انتزاع احد افضل المراكز الثانية في المجموعات، والتأهل للدور الثاني من تصفيات المونديال.
الروزنامة
من جانب آخر وضعت لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم تصورتها للموسم الجديد أمس، أمام مجلس إدارة الاتحاد ومن أهمها استمرار دوري الدمج خلال النسخة الجديدة من دوري فيفا مع هبوط عدد من الأندية للدرجة الأولى من أجل عودة دوري الدرجتين في الموسم بعد القادم، من خلال تطبيق التجربة القطرية بتواجد 10 أندية ممتازة وسبع أندية درجة أولى على أن يتم السماح لنادي برقان بالمشاركة في دوري الدرجة الأولى بجانب أندية شركات ومصارف مع استحداث مسابقة لتحت 23 سنة، وناقش المجلس خلال اجتماع أمس الذي امتد حتى الساعات الأولى من الصباح عدداً من الموضوعات الأخرى منها وضع الاستعدادات النهائية للمنتخب الأول قبل المشاركة في تصفيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019.
كما تمت مناقشة قرار الاتحاد الآسيوي الذي رفض تأجيل التصفيات الأولمبية وفضل الإبقاء على موعدها السابق في الإمارات.
