عاش فريق لخويا ليالي الأفراح بتتويجه بطلاً للدوري القطري لكرة القدم رسمياً للمرة الرابعة قبل انتهاء البطولة بجولة واحدة بعد فوزه على النادي الأهلي 3 - 1 أول من أمس في ختام مباريات المرحلة الخامسة والعشرين.

وأكد الدنماركي مايكل لاودروب مدرب الفريق بعد التتويج أن فريقه عانى كثيراً لحسم الصراع والحصول على اللقب، وقال: كانت مباراة الأهلي قوية وصعبة، وواجهنا فريقاً منظماً خلق لنا صعوبات كبيرة، ولكن عرفنا كيف نحسم النتيجة لصالحنا ونضع حداً للصراع الشرس مع السد، أعتقد بأن الفريق واجه صعوبات كبيرة في هذه المباراة بغياب العديد من اللاعبين الأساسيين مثل فلاديمير فايس وجونيور وسيبستيان سوريا وغيرهم من اللاعبين الذين افتقدناهم بشكل كبير.

وكانت هذه الغيابات صداعاً كبيراً لي للتحضير لهذه المباراة، ولكن مع كل ذلك اللاعبون البدلاء الذين لم تتح لهم الفرصة كثيراً للعب مع الفريق الأول هذا الموسم كانوا على قدر المسؤولية وقدموا مستوى طيباً وكانوا على حسن الظن بهم.

وأضاف: تعبنا واجتهدنا ليأتي يوم الفرحة والتتويج باللقب كمدرب له طعم خاص، ويختلف عندما تكون لاعباً، هذه أول تجربة لي مع فريق في منطقة الخليج، وبالذات مع لخويا، أستطيع القول إنني أديت مهمتي على أكمل وجه، ولكن أمامي تحديات أخرى وهي بطولة كاس قطر وكأس الأمير وبطولة دوري أبطال آسيا

لقبان

وتابع: لخويا لم يسبق وأن توج بلقبين في موسم واحد، وأتمنى أن أكسب هذا التحدي وأكون أول مدرب يتوج معه بلقبين أو أكثر في موسم واحد، لدينا مجموعة هائلة من اللاعبين وأستطيع القول إن حظوظنا كبيرة للتتويج بلقب ثان، ولم ثالث أيضاً؟. علينا خلال بطولة كأس قطر وكأس الأمير أن نثبت ونبرهن للجميع أننا الأفضل ونستحق أكثر من لقب خلال هذا الموسم.

فرص

وأكد مدرب لخويا: لم أكن أخشى إهدار فرصة حسم اللقب في هذه المباراة كما حدث معنا في المباراة الماضية أمام الشحانية، صحيح أن الأهلي أدرك التعادل، ولكن كنت واثقاً من التسجيل، بالنظر إلى الأداء الهائل الذي قدمه الفريق في الشوط الأول.

توج لخويا بطلاً للدوري القطري لكرة القدم رسمياً للمرة الرابعة قبل انتهاء البطولة بجولة واحدة بعد فوزه على النادي الأهلي 3/1 أول من أمس الأحد في ختام مباريات المرحلة الخامسة والعشرين.

وسجل مهاجم لخويا الدولي إسماعيل محمد أول أهداف المباراة في الدقيقة (12)، لكن مشعل عبد الله أدرك التعادل للأهلي بعدها بخمس دقائق فقط في الدقيقة (17)، ثم رد يوسف المساكني النجم التونسي بهدفين على التوالي في الدقيقة (25) والدقيقة (85) ليهدي فريق النقاط الثلاث.

رقم قياسي

حسم لخويا التتويج بلقب بطولة الدوري للمرة الرابعة في خمس سنوات منذ صعوده عام 2010 من دوري الدرجة الثانية محققاً رقماً قياسياً فريداً من نوعه يستحق به دخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية، وفاز لخويا بالدوري في موسمي 2010-2011 ثم 2011-2012، ثم ناله السد موسم 2012-2013 ، قبل أن يعود لخويا للفوز بالدرع في موسم 2013-2014 ثم الموسم الحالي 2014-2015.