تباينت نتائج ممثلي الكرة القطرية السد ولخويا في الآسيوية ضمن منافسات الجولة الرابعة، حيث سقط لخويا في فخ الخسارة بخماسية نظيفة بالعاصمة الأوزبكية طشقند أمام فريق لوكوموتيف في المجموعة الثالثة، فيما تخطى لخويا عقبة فريق بونيودكور الأوزبكي على الجانب الآخر بهدف نظيف في الدوحة ليعيد البسمة إلى الجماهير القطرية بعد سقوط الزعيم بهذه النتيجة القاسية.

ورغم تجمد رصيد السد عند سبع نقاط إلا أنه لا يزال في الصدارة بفارق ثلاث نقاط أمام الهلال السعودي ولوكوموتيف طشقند الذي حقق بذلك فوزه الأول مقابل تعادل واحد وهزيمتين. تقدم لوكوموتيف طشقند بهدفين في الشوط الأول سجلهما مارات بيكماييف في الدقيقتين السابعة و14، وفي الشوط الثاني انهار السد وتلقت شباكه ثلاثة أهداف أخرى سجلها ساذجار شاحميدوف ودامير كوياسيفتش وروسلان كوريان في الدقائق 54 و79 و90.

حزن

وسادت حالة من الحزن الشديد أروقة نادي السد، خصوصاً أن الفريق لم يقدم المستوى المأمول وكان غائباً تماماً عن صورته المعهودة والتي يقدمها دائماً في ظل امتلاكه لشخصية البطل.

وقد اعترف المدرب المغربي حسين عموتة مدرب فريق السد، بأن فريقه لم يظهر بالشكل المطلوب خلال المواجهة، مشدداً على أن هناك العديد من الظروف المعاكسة التي أحاطت بالفريق قبل وأثناء هذه المواجهة.

وقال عموتة: قبل انطلاقة المباراة كانت الإصابات مزعجة بشكل كبير داخل الفريق بداية من طلال البلوشي وإبراهيم ماجد بالإضافة إلى سعد الشيب الذي تعرض لإصابة في إصبع اليد قبل المباراة أجبرتنا على إشراك الحارس البديل مهند نعيم، وحتى مصعب خضر الذي لعب معظم أوقات المباراة عانى من ارتفاع في درجات الحرارة ولكنه شارك لعدم وجود البديل.

وأضاف المدرب المغربي: المباراة شهدت أخطاء بالجملة سواء من المدافعين أو من المهاجمين أو حتى حكم المباراة الذي احتسب الهدف الثاني بغرابة شديدة رغم الخطأ الفادح الذي ارتكبه المهاجم الأوزبكي مع مدافعنا الكوري لي يونج وهو الهدف الذي قتل طموحات السد في المباراة بشكل كبير.

وتابع حسين عموتة: بشكل عام أستطيع أن أقول إن السد لم يكن في يومه خلال هذه المواجهة وبالتالي تعرضنا لخسارة ثقيلة جداً لم يكن أكثر المتشائمين يتوقعها لأننا سافرنا إلى طشقند بحثاً عن العودة بكل نقاط المباراة وليس فقط من أجل التعادل.

وأضاف مدرب السد: يجب أن نطوي صفحة هذه المباراة سريعاً ولا ننسى أن فرصتنا في التأهل عن هذه المجموعة القوية ما زالت قائمة بقوة لأن السد يتواجد في الصدارة برصيد سبع نقاط ونحتاج للفوز في المباراة المقبلة أمام فريق فولاد الإيراني.

فوز ثمين

على الجانب الآخر حقق لخويا فوزاً ثميناً 1-0 على ضيفه بونيودكور ضمن منافسات المجموعة الاولى، ليرتقي الفريق بذلك إلى المركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد 7 نقاط فيما قبع بونيودكور في المركز الأخير بنقطة واحدة.

وسجل السلوفاكي فايس هدف لخويا الوحيد في الدقيقة 43.

وأنعش لخويا آماله في التأهل إلى دور الستة عشر للمسابقة، خصوصاً مع خسارة النصر السعودي بهدف دون رد أمام بيروزي الإيراني.

ويستضيف لخويا بيروزي الايراني في الجولة المقبلة يوم 22 أبريل الجاري فيما يلتقي بونيودكور مع ضيفه النصر بالجولة نفسها في اليوم ذاته.