تعثر فريق الوحدات بعقبة ضيفه منشية بني حسن، وفقد فرصة تعزيز صدارته، بعد أن خسر أمامه (0-1) في المواجهة التي جمعتهما على استاد الملك عبد الله الثاني، ضمن منافسات الأسبوع السادس عشر من دوري أندية المحترفين الأردني لكرة القدم.

وتجمد رصيد الوحدات عند (34) نقطة، بينما رفع المنشية رصيده إلى (14) نقطة، وبقي في المركز قبل الأخير، إلا أن النقاط الثلاث التي حصدها تعتبر ثمينة وعززت آماله في التقدم إلى الأمام في الأسابيع المقبلة، والخروج من دوامة الهبوط المتمركز بها حالياً.

وعلى الرغم من البداية الهجومية الهادرة من قبل الوحدات، أملاً في تحقيق هدف مبكر يريح الأعصاب، كان المنشية يشيد منظومة دفاعية صلبة تحطمت أمامها جميع المحاولات الوحداتية، لتبقى الشباك ساكنة في الحصة الأولى من اللقاء.

هجوم

وواصل الأخضر التقدم نحو المواقع الأمامية مع بداية الشوط الثاني، على أمل إيجاد ثغرة دفاعية في صفوف نظيره تأتي له بهدف التقدم، لكن المنشية كان بالمرصاد، متمسكاً بنهجه الذي استهل به اللقاء بتعزيز الوجود الدفاعي، والاعتماد على الهجوم المرتد، الذي آتى ثماره في الدقيقة (85)، عندما انطلق أحمد الحوراني سريعاً، ليجد نفسه أمام عامر شفيع، ويكسب المواجهة بإيداع الكرة في الشباك.

ورغم عديد المحاولات الوحداتية للتعديل مع ما تبقى من دقائق أصلية وبديلة، وبزخم هجومي كبير، اشترك به كافة اللاعبين، بما فيهم حارس المرمى شفيع، لكن ذلك لم يجد نفعاً أمام إصرار المنشية بالحفاظ على هدف الفوز الثمين.

على المحك

بات مصير المدير الفني للوحدات عبد الله أبو زمع وجهازه المعاون على المحك، بعد خسارة الفريق، والتي جاءت بعد الخسارة أمام الوحدة السوري ضمن منافسات كأس الاتحاد الآسيوي.

وفي ظل تذبذب المستوى الفني للفريق، تدرس إدارة النادي خياراتها بشأن الجهاز الفني، لا سيما أن طموح النادي لهذا الموسم يتمثل بالمحافظة على اللقب الذي ينافسه عليه بقوة فريق الرمثا، بالإضافة إلى المنافسة على لقب كأس الاتحاد الآسيوي.

ويعتبر خيار الاستغناء عن أبو زمع في الفترة الحالية وارداً، في ظل تردد اسم المدرب الأردني جمال محمود لتولي المهمة عوضاً عنه، لا سيما أن الأخير قد أنهى عقده مع المنتخب الفلسطيني بعد مشوار مميز ولافت، فضلاً عن اطلاعه الواسع على واقع الكرة الأردنية بشكل عام، وفريق الوحدات على وجه التحديد.

وعلى الرغم من الغضب الجماهيري الواسع على الجهاز الفني الحالي، إلا أن بعض الأصوات تنادي بالحفاظ على الاستقرار الفني للفريق بقيادة أبو زمع، في ظل زخم مواجهات الفريق على الجبهتين الداخلية والخارجية، وعدم وجود الوقت الكافي أمام الجهاز الفني الجديد لتثبيت نهجه على الفريق.