تبرز في اللقاء النهائي لمسابقة كأس ملك البحرين للموسم الحالي، والذي يقام اليوم على استاد البحرين الوطني بين ناديي الحد والبسيتين، تبرز مواجهة حراس المرمى في الفريقين.
ويعول الناديان على حارسين من ذوي الخبرة الطويلة في الملاعب المحلية والخارجية، كون أن الحارسين، وهما حسين حرم (البسيتين) وعباس أحمد (الحد)، سبق لهما تمثيل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في مناسبات سابقة، بعد أن قدما خلال فترات طويلة مستويات مميزة، جعلتهم محل إشادة جميع المتتبعين.
تميز
الحارسان يتمتعان بإمكانات كبيرة، وبالتحديد في ردة الفعل السريعة خلال التصدي للكرات، علاوة على تميزهما في التصدي إلى ضربات الجزاء، وبإمكانهما لعب دور حاسم في المباراة النهائية، وحسم النتيجة لفريقيهما، خصوصاً إذا ما وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح، والتي عادة ما يلعب حراس المرمى فيها دوراً حاسماً لأنديتهم.
وكون أن المناسبة تتعلق بنهائي الكأس، فالجميع سيكون على موعد مع تألق حتمي لحراس المرمى في هذا الحفل الكروي، خصوصاً أن مستوى الحارسين يعطي انطباعاً أكيداً عن ذلك.
على صعيد الأرقام، فإنه على مستوى الدوري المحلي، يتفوق حارس نادي الحد عباس أحمد بأقل عدد من الأهداف المسجلة في مرماه، حيث استقبلت شباكه 9 أهداف، فيما استقبلت شباك حارس البسيتين حسين حرم 20 هدفاً، خلال 13 جولة من دورينا الكروي.
أفضلية
وعلى مستوى النسخة الحالية لمسابقة الكأس، فإن الأفضلية تذهب إلى حارس الحد الذي استقبلت شباكه خلال الأدوار السابقة هدف وحيد فقط، كان في الدور ثمن النهائي، فيما استقبلت شباك نادي البسيتين خلال الأدوار السابقة من المسابقة 4 أهداف فقط.
وبالعودة إلى العديد من الخصوصيات التي تتميز بها المباريات النهائية، فإن الإحصائية الرقمية قد لا تكون حاسمة بشكل كبير خلال لقاء اليوم، خصوصاً أن اعتبارات عديدة تؤثر في مستوى اللاعبين خلال اللقاءات النهائية، وهو ما يزيد من المتعة المنتظرة على مستوى الحراسة في الفريقين خلال المباراة.
ويعي الجهاز الفني في الفريقين، الأهمية الكبيرة لحراس المرمى خلال المباراة النهائية، وهو الأمر الذي يحتم على المدربين تجهيز الحراس بشكل مميز، لكي يكونوا على الموعد، ولعب دوراً كبيراً لإحراز اللقب الكروي الأغلى في المملكة.


