كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن تحقيق العمال في مشروع استاد الوكرة المونديالي أحد ملاعب كأس العالم 2022 التي تستضيفها قطر لأول مرة في الشرق الأوسط، لـ1,2 مليون ساعة عمل آمنة دون إصابات كبرى، وذلك على هامش يوم السلامة السنويّ الذي تُقيمه في موقع مشروع استاد الوكرة.
وأعلنت اللجنة عن حرصها الشديد لإقامة فعاليات وأنشطة للتوعية بإجراءات السلامة في مواقع البناء بشكلٍ دوريّ في جميع مواقع العمل بمشاريع الاستادات المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم 2022، وهو ما أسهم حتى الآن في الحفاظ في على جميع مشروعات كأس العالم خالية من الحوادث الكبرى أو الوفيات.
أولويات
وفي تعليقه على هذا الحدث قال عثمان زرزور، مساعد المدير التنفيذي لشؤون المشاريع بالإنابة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: «يُعد الحفاظ على صحة وسلامة العمال إحدى أبرز أولويات اللجنة العليا للمشاريع والإرث..
ونحن حريصون على أن تبلغ هذه الرسالة جميع العاملين في مشاريعنا، كما أننا حريصون على تطبيقها بشكل كامل على أرض الواقع. وتُسلط الأنشطة والفعاليات المختلفة التي نُقيمها للتوعية بإجراءات السلامة الضوء على مدى التزام اللجنة العليا بضمان بيئة عمل آمنة وصحية لجميع العاملين في مشاريعها.».
فعاليات
بدوره قال أبدول بشار أحد العاملين في مشروع استاد الوكرة: لقد شاركنا في عدد كبير من الفعاليات، بما في ذلك مباريات كرة القدم، والتدريب الصحي، وكيفية استخدام حزام الأمان في مواقع البناء، أنا أشعر بالاطمئنان خلال عملي في المشروع لأن بيئة العمل هنا آمنة.
ويأتي هذا الحدث في إطار سلسلة الفعاليات التي تُقيمها اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركاؤها في جميع مواقع مشاريع كأس العالم التي يجري العمل فيها حالياً للتوعية بأهمية إجراءات السلامة وضرورة الالتزام بها.
تواصل
من جهته قال يوسف المصلح مدير مشروع استاد الريان في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: إن مفتاح الوصول إلى موقع عمل آمن هو التواصل الدائم مع جميع العاملين والمعنيين والتحرك دوماً في الوقت المناسب، وذلك بالطبع إلى جانب توفير معدات الوقاية المناسبة. لهذا فإننا نحرص على إيجاد مناخ مناسب يمكن الموظفين من الحديث بحرية حول الأمور التي يعتقدون أنها قد تستوجب تدخلاً لحلها.
كما نحرص على تقدير جهود الموظفين الذين يُسهمون بشكل فاعل في توفير بيئة عمل آمنة وصحية. هذا التفاعل الدائم بين مختلف الأطراف العاملة في المشروع – بما في ذلك الإدارة التي يزور أفرادها موقع المشروع بشكل دوري - يخلق بيئة تُشجع على التعلم والمشاركة، ويمكن الفريق بأكمله من الاستفادة من تجارب الآخرين.
