أعلن مجلس إدارة الهلال السوداني في اجتماعه أمس، اختيار المدرب التونسي نبيل الكوكي مدرباً للفريق مدة موسمين ، وتحديد وصوله خلال 72 ساعة، وذلك بعد إقالة البلجيكي باتريك.
وسبق للكوكي (44 عاماً) تدريب أندية عديدة أشهرها النادي الإفريقي والصفاقسي والملعب التونسي وكان متعاقداً الموسم الحالي مع فريق قوافل قفصة. وكان الكوكي لاعباً متميزاً في خط الوسط مع النادي الإفريقي وتوج معه بعديد البطولات أبرزها لقب دوري أبطال العرب وكأس تونس. ويعد من أفضل المدربين الشبان في الكرة التونسية الذين خطفوا الأضواء خلال المواسم الأخيرة.
التعاقد مع الكوكي جعل الأنظار تتجه صوب المدرب الوطني الفاتح النقر مدرب الفريق الرديف والمشرف على تدريب االفريق الأول، والذي مرت مسيرته مع الهلال بمراحل مختلفه حملت جميعها اسم مدرب (مؤقت) أو مدرب الطوارئ كما يطلق على نفسه.
مدرب طوارئ
وعن التعاقد مع التونسي الكوكي قال النقر: أرى أن القرار طبيعي ولا أجد فيه غرابة، لأنني مدرب طوارئ في الفترة الحالية، ومعروف من البداية أن اختياري مدرباً للفريق في هذه المرحلة لفترة مؤقتة إلى حين اختيار المجلس مدرباً جديداً للفريق.
وأنت تعلم بأن فترتي مدرباً مؤقتاً انتهت بعد مباراة الميرغني كسلا الدورية بعد إعلان المجلس قرار التعاقد مع مدرب الفريق الأسبق والمدرب الحالي للمنتخب اليوغندي الصربي ميشو، ولكن لظروف لم يكتمل الاتفاق وواصلت مع الفريق محلياً وافريقياً، حتى المباراة الأخيرة أمام فريق الرصاصات الملاوي، والتي فزنا فيها بعدد مريح من الأهداف، سهل من مهمة الفريق في مباراة الإياب.

نهاية المهمة
وأضاف: أخطرني الأمين العام لمجلس إدارة نادي الهلال عماد الطيب، بأنني سأواصل مهمتي مدرباً حتي مباراة الإياب في ملاوي، بعدها سأترك الفريق وأعود لموقعي القديم مدرباً للفريق الرديف.
وعن توقيت اختيار المدرب الجديد علق: لا أود التطرق إلى هذا الموضوع، فقد يفهم إن كان رأيي سلبياً حول التوقيت، رغبتي في الاستمرار مدرباً للفريق، وهذا ليس صحيحاً لأن لدي مهمة أكبر من مهمة تدريب الفريق الأول وهي تدريب الفريق الرديف، والتي اعتبرها رسالة قبل كل شيء.
فنحن كما تعلم نعاني كثيراً في السودان في جانب تعليم الكرة للاعبين في الأعمار الصغيرة، وما زلنا نعاني في توظيف الإمكانيات لهؤلاء اللاعبين الذين يعتبروا مستقبل الكرة، وأنت تعلم وكل المهتمين بكرة القدم السودانية أن أكبر المشاكل التي تعاني منها كرتنا افتقاد اللاعب للأساسيات في اللعب، والتي يفترض أن يتعلمها من عمر صغير.
فوز مفاجئ
عن الفوز الكبير على الرصاصات الملاوي قال النقر: بكل صدق لم أكن أتوقع الفوز بأربعة أهداف، كنت واثقاً من الفوز بنتيجة لا تتجاوز الهدفين، وتحدثت مع اللاعبين كثيراً بأن تفوقنا في هذه المباراة بعدد كبير من الأهداف يضمن لنا أداء مباراة مريحة في ملاوي.
