طلب اتحاد كرة القدم الأردني من جميع الأندية واللاعبين وقف التعامل مع وكلاء اللاعبين واعتبر جميع الاتفاقيات معهم لاغية.

وقرر اتحاد الكرة الأردني إلغاء جميع الرخص الممنوحة لوكلاء اللاعبين اعتباراً من مطلع الشهر المقبل، وذلك ضمن استراتيجيته الجديدة التي تتواكب مع التعديلات الحديثة التي طرأت على لوائح الاتحاد الدولي (فيفا).

وسيحل مكان الوكلاء نظام وسطاء اللاعبين الذي لا يتضمن اختباراً للأشخاص الراغبين في دخول هذه المهنة ولكنه يتطلب عدة شروط أساسية، يشترط الاتحاد الدولي وجودها على الأقل في الشخص الراغب ويحق لأي اتحاد محلي إضافة شروط أخرى على الشخص الراغب بدخول هذه المهنة.

ويعكف الاتحاد حالياً من خلال لجانه ودوائره المختلفة على تنقيح نظام الوسطاء الصادر عن الاتحاد الدولي تمهيدا لتطبيقه مع إدخال بعض الشروط الإضافية على الراغبين بامتهان هذه المهنة.

تعديلات

إلى ذلك تعمل لجنة أوضاع اللاعبين والدوائر المختصة في الاتحاد على إجراء التعديلات اللازمة على لائحة أوضاع اللاعبين المحلية لتكون جاهزة للتطبيق اعتباراً من الموسم المقبل 2015/2016 وبحيث تتوافق مع مستجدات اللائحة الصادرة عن (الفيفا).

ومن أبرز التعديلات الجديدة تأسيس نظام لتحصيل المبالغ الدائنة للأندية واللاعبين، بحيث يتم تطبيق عقوبات متسلسلة بحق الأندية التي تتأخر عن سداد حقوق اللاعبين تتراوح بين الإنذار والحرمان من تسجيل لاعبين جدد، كما تضمنت تعديل عمر اللاعب الذي يتطلب إصدار شهادة انتقال دولية له ليصبح من عمر 10 سنوات بدلاً من عمر 12 سنة.

مواصلة التحضيرات

من جهة أخرى، قرر اتحاد الكرة وبالتنسيق مع الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي المضي بتحضيرات الفريق وفقاً للبرنامج الزمني الموضوع سابقاً استعداداً للتصفيات الآسيوية المؤهلة لأولمبياد 2016 التي ستقام في البرازيل.

ويأتي ذلك بعد قرار الاتحاد الآسيوي بتأجيل وترحيل مكان إقامة مباريات المجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية والتي كان من المقرر اقامتها في باكستان اعتباراً من يوم 23 الجاري إلى دولة أخرى لم تحدد بعد وذلك بسبب الأوضاع الأمنية السائدة هناك.

وسيخوض المنتخب الأولمبي مباراته الودية المقررة غداً أمام نظيره البحريني في المنامة، بهدف إبقاء اللاعبين في جو المنافسات لحين اتضاح مصير التصفيات.

ويخشى اتحاد الكرة تحديد موعد جديد يتعارض مع استئناف منافسات دوري المحترفين المقررة مطلع الشهر المقبل، والذي جاء قرار توقفه لقرابة الشهر لإفساح المجال أمام المنتخب الأولمبي للاستعداد المثالي للتصفيات التي ستضعه في مأزق كبير في حال تحددت في موعد يتعارض مع عودة الحياة للمنافسات المحلية.