فجر فريق الهلال غضبه على الرصاصات الملاوية برباعية ثقيلة في المباراة التي جمعت الفريقين أمس باستاد الهلال في ذهاب البطولة الافريقية للأندية ابطال الدوري، ليحقق بذلك فوزاً كبيراً ومريحاً قبل مباراة الإياب، افتتح مهرجان الأهداف المهاجم الخطير مدثر كاريكا في الدقيقة 9 من عمر المباراة مستفيداً من الكرة التي أرسلها له اللاعب الشاب وليد علاء الدين ليضعها علي شمال الحارس.

ويضيف البوركيني ابوبكر كيبي الهدف الثاني في الدقيقة 13 بمهارة فردية مراوغا اكثر من لاعب، انتهي عليها الشوط الاول، ومع انطلاقة شوط اللعب الثاني أضاف كاريكا هدفه الثاني والهدف الثالث لفريقه في الدقيقة (48)، ويختتم نزار حامد المهرجان بالهدف الرابع في الدقيقة (84).

التشكيلة

بدأ الهلال المباراة بتشكيلة مكونة من مكسيم في حراسة المرمي، سيسيه، سيف مساوي، اتير توماس وبوتاكو في الدفاع، وفي الوسط نصر الدين الشغيل، محمد احمد بشه، سيدي بيه (نزار حامد) ووليد علاء الدين (نيلسون)، وفي الهجوم، مدثر كاريكا والبوركيني ابوبكر كيبي.

بينما بدأ الرصاصات الملاوي المباراة بتشكيلة تضم الحارس بونا، روندا، مكاندوير، جقالي، كوندي فدويا، جيمس، شلابونغ، داليتوسو، فيكتور، موسي.

سيطرة هلالية

قدم فريق الهلال واحدة من اجمل مبارياته منذ انطلاقة الموسم الحالي، مسيطر علي الملعب طولاً وعرضاً، وبتوازن في خطوط اللعب الثلاثة دفاعاً وسط وهجوماً، وساهم الاحراز المبكر لهدفين في فتح شهية اللاعبين بالتحرك الإيجابي في مساحات واسعة من اللعب مع التركيز علي اللعب الضاغط من وسط الملعب، وإجبار الفريق الملاوي على التمركز في منطقته معظم فترات المباراة.

ولم يقدم فريق الرصاصات نفسه بصورة جيدة رغم بعض المحاولات المتباعدة، خاصة بعد الهدف الثالث، الذي تراجع في أداء الهلال بصورة واضحة، إلا انه سرعان ما عاد واستلم زمام المبادرة من جديد محكماً سيطرته الكاملة على المباراة.

النقر سعيد

عبر مدرب فريق نادي الهلال الفاتح النقر عن سعادته بالنتيجة الكبيرة التي انتهت عليها المباراة، وأشاد بالدور الكبير الذي لعبه الجمهور في مساندة الفريق مقدماً لوحة رائعة طوال زمن المباراة، مؤكداً علي ان عودة الهلال للخطورة التي عرفته بها القارة السمراء.

إصابة حامد

تعرض لاعب وسط الهلال نزار حامد لإصابة في الكتف استدعت نقله للمستشفى، آثارت قلق القاعدة الجماهيرية التي كان حضوراً من داخل إلا أن طبيب الفريق الدكتور وائل أكد على ان الإصابة خفيفة وتحتاج فقط للراحة لمدة ثلاثة أيام، وغادر اللاعب المستشفى لمنزله بعد الاطمئنان على إصابته.