العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ليكنز يختار البقاء مع تونس رغم العرض المصري المغري

    ليكنز خلال مباراة تونس مع غينيا الاستوائية في أمم إفريقيا 2015 - البيان

    قال رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء أول من أمس، إن مدرب المنتخب جورج ليكنز أعلن عن استمراره في قيادة المنتخب التونسي، رغم العرض المغري الذي تلقاه من الاتحاد المصري لكرة القدم لقيادة منتخب الفراعنة.

    وقال رئيس الاتحاد التونسي: «إن المدرب ليكنز تلقى عرضاً من الاتحاد المصري، لكنه كشف أنه اختار البقاء في تونس». وأوضح وديع الجريء: «الاتحاد المصري اتصل بليكنز أكثر من مرة وعرض عليه مرتباً أكبر مما يتقاضاه في تونس ثلاث مرات، لكنه قال، إنه سيستمر مع نسور قرطاج». وأضاف الجريء «ليكنز أعلن أنه باق معنا». وكان الاتحاد التونسي تعاقد مع المدرب البلجيكي في مارس 2014، وأعلن تجديد ثقته فيه عقب خروج المنتخب التونسي من الدور ربع النهائي لكأس أمم أفريقيا بغينيا الاستوائية في يناير الماضي.

    هدف

    وقال ليكنز عقب الخروج من النهائيات الأفريقية، إن هدفه الأساسي مع منتخب تونس، خلال المرحلة المقبلة هو العمل على ضمان التأهل إلى مونديال روسيا 2018. وأوضح المتحدث باسم الاتحاد نبيل الدبوسي أن عقد ليكنز مع المنتخب يمتد حتى شهر مارس 2016 مع إمكانية التجديد له، مضيفاً أنه «لم يصدر أي شيء رسمي عن ليكنز، وهو عبر عن رغبته في الاستمرار واحترام العقد».

    نفي

    وأثناء المؤتمر الصحافي الذي عقده لتقويم المشاركة التونسية في نهائيات كأس أمم أفريقيا، التي احتضنتها غينيا الاستوائية نفى ليكنز أن يكون له اتصالات مع الاتحاد المصري، بل أكد أنه يرغب بالبقاء في تونس ومواصلة التجربة مع المنتخب التونسي، لكن في المدة الأخيرة راجت الأخبار مجدداً وأكدت بعض الصحف المصرية أن المفاوضات بين الاتحاد المصري والمدرب البلجيكي جورج ليكانس قد أفضت إلى اتفاق بين الطرفين، وقد ذهبت إحدى الصحف حتى إلى الإشارة إلى أن العقد الذي سيربط بين الطرفين جاهز، وسيتم التوقيع عليه من طرف ليكنز يوم الاثنين.

    ورغم النفي من طرف أعضاء الاتحاد التونسي فإن أخبار تخلي ليكنز عن المنتخب التونسي متواصلة لا سيما أن الاتحاد المصري قد عرض عليه راتباً أكبر مما يتقاضاه في تونس ثلاث مرات، أي نحو 65 ألف دولار شهرياً. الأكيد أن الأمور ستتضح بعد اجتماع الاتحاد التونسي.

    طباعة Email