في الوقت الذي بدأ فيه الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوكرة القطري صفحة جديدة، بعد إعلان التعاقد رسمياً مع المدرب الصربي جوران لتولي منصب المدير الفني للفريق حتى نهاية الموسم، خلفاً للمدرب الجزائري نور الدين بن ذكري الذي تمت إقالته بعد الخسارة التي مني بها الفريق أمام الشحانية في الجولة الأخيرة من منافسات دوري نجوم قطر، لا تزال النار تحت الرماد داخل أروقة قلعة النواخذة، في ظل حالة الغليان الواضحة، ليس لسوء النتائج فقط ودخول الفريق في صراع الهبوط للدرجة الثانية، وإنما لحالة غياب الاستقرار الإداري التي باتت موجودة بقوة، وألقت بظلالها أمس الأول، بإعلان سلمان عبد الله عبد الغني نائب رئيس النادي استقالته من منصبه بسبب التطورات الأخيرة.
وأكد عبد الغني في بيان رسمي، أن سبب استقالته يعود للأحداث المتلاحقة التي وقعت بالنادي في أعقاب مباراة الفريق مع الشحانية.
وأوضح عبد الغني: ما حدث من جانب نائب رئيس جهاز الكرة بإعلانه إقالة المدرب الجزائري بن ذكري والتعاقد مع الصربي جوران مدرب الكويت السابق يعد بمثابة تهميش لأعضاء مجلس إدارة النادي في غياب الشيخ خليفة بن حسن آل ثاني المتواجد خارج البلاد في رحلة علاج، شفاه الله وعافاه، حيث لم يتم أخذ رأيي وحتى المدير التنفيذي للنادي عبد العزيز العبيدلي لم يكن يعرف بهذه التطورات.
وأضاف: كان من المفترض أن يقوم نائب رئيس جهاز الكرة بالرجوع لأعضاء مجلس الإدارة قبل اتخاذ قرار الاستغناء عن المدرب والاتفاق مع مدرب آخر، ولم يكن منطقياً أن نخبر المدرب بتفنيشه عقب المباراة مباشرة، وهو أمر غير مقبول أدبياً وليس فيه احترام لأعضاء مجلس الإدارة.
وتابع عبد الغني: الطبيعي أن يطلب نائب رئيس الكرة اجتماعاً لمجلس الإدارة لمناقشة الوضع واتخاذ القرار المناسب، لكنه لم يحترم أعضاء المجلس، ولم يأخذ رأينا في المدرب الجديد وبالتالي ما حدث لا أرضاه فقدمت استقالتي.
