تضاربت الأخبار حول حقيقة تعاقد اتحاد كرة القدم المصري مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار، لتدريب منتخب «الفراعنة» خلفاً للمدرب الوطني «المقال» شوقي غريب، حيث أعلن مجدي المتناوي، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للكرة والمكلف بالتفاوض مع رينارد، أن المدرب الفرنسي وافق من حيث المبدأ على تدريب المنتخب المصري، وأضاف المتناوي قائلاً إن العقبة الوحيدة التي تقف أمام إنهاء الصفقة تتمثل في وجود شرط جزائي في عقد رينارد مع منتخب كوت ديفوار يقضي بأن يدفع راتب شهرين في حال فسخه للعقد، وهو ما يقدر بنحو 120 ألف دولار أميركي، وهو مبلغ كبير نسبياً بالنسبة إلى الوضع المالي للاتحاد المصري، والذي وافق وبصعوبة كبيرة على المطالب المالية للمدرب الفرنسي ومساعديه والتي تتمثل في دفع رواتب شهرية للمدير الفني ومساعديه الفرنسيين بما يقدر بنحو 65 ألف دولار أميركي شهرياً، حيث اشترط رينارد استقدام ثلاث مدربين للعمل في جهازه الفني.

نفي

وعلى الرغم من تصريحات عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم حول وصول المفاوضات مع المدرب الفرنسي (البالغ من العمر 47 عاماً) إلى مراحل متقدمة جداً، إلا أن تقارير صحافية عربية وعالمية نفت هذه التصريحات جملة وتفصيلا؛ حيث كان المدرب قد أعلن في وقت سابق أنه يخطط لقيادة أحد الأندية الأوروبية الكبرى بما يمثل محطة جديدة في مسيرته التدريبية.

تقارير

كما ذكرت تقارير صحافية سعودية أن رفض المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار تدريب نادي الهلال السعودي على الرغم من إمكانية تلبية كل مطالبه المالية وتحمل قيمة الشرط الجزائي في عقده مع منتخب «الأفيال» الإيفواري يعود إلى رفضه لفكرة التدريب والعمل بمنطقة «الشرق الأوسط» من الأساس، وقد يكون السبب في ذلك يرجع إلى نصائح بعض مواطنيه من المدربين الذين خاضوا تجربة التدريب في المنطقة العربية، وخاصة في مصر؛ حيث كان الفرنسى دينيس لافانى، المدير الفني السابق لنادى سموحة السكندري، قد نصح رينارد بعد خوض تجربة تدريب منتخب مصر الأول لكرة القدم في هذه الظروف الصعبة الراهنة.

وقالت تقارير صحافية إن لافاني أكد أنه في حالة قبول رينارد لمهمة تدريب المنتخب المصري فعليه الاستعانة بطاقم تدريبي مساعد فرنسي، وألا يعتمد على المدربين المصريين للتأكد من إنجاح مهمته بشكل عاجل وسريع!.