أكد الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين أمس أن لاعبي المغرب دفعوا الثمن ظلما بعد تجريد بلدهم من حق استضافة كأس الامم الافريقية لكرة القدم.
وتم حرمان المغرب من المشاركة في النسختين التاليتين لكأس الامم ( 2017 و2019 ) بالإضافة للبطولة التي اختتمت في وقت سابق بعد أن رفض الاتحاد الافريقي لكرة القدم طلبا بتأجيلها من موعدها المعتاد في يناير وفبراير بسبب مخاوف من انتشار فيروس الايبولا. ونقلت البطولة إلى غينيا الاستوائية بدلا من المغرب.
وقالت الادارة الافريقية بالاتحاد الدولي للاعبين المحترفين في بيان إنها شعرت «بالدهشة من أن العقوبات التي وقعها الاتحاد الافريقي لكرة القدم وجهت في الأساس وبشكل مباشر للاعبين.»
وأضافت «حرمان بلد من امكانية اللعب في كأس الامم الافريقية ثلاث مرات متتالية هو تضحية بجيل كامل من اللاعبين ومنعهم من اللعب في أعلى المستويات وحظر ممارستهم لجزء مهم من مهمتهم كلاعبين محترفين »هذا يضع حاجزا أمام تطورهم.
«لماذا يتم ظلم اللاعبين بهذه الطريقة... يدفعون هم هذا الثمن الباهظ على أخطاء ارتكبها مسؤولوهم؟» وتم أيضا فرض غرامة مالية على الاتحاد المغربي لكرة القدم قدرها مليون دولار وأمره الاتحاد الافريقي بدفع ثمانية ملايين يورو (9.1 ملايين دولار) بسبب الأضرار التي سببها له وللرعاة.
وفي وقت سابق الاسبوع الماضي رفض الاتحاد المغربي لكرة القدم هذه العقوبات وقال إن القرارات التي اتخذتها اللجنة التنفيذية في الاتحاد الافريقي ضد تطوير كرة القدم الافريقية ولم تعتمد على أي سند قانوني
