أدت تداعيات إيقاف الدوري اليمني لمدة شهر وأثر الحركة الرياضية باليمن كلياً بالأحداث الأمنية والسياسية الخطرة إلى نتائج سلبية كبيرة في أنشطة الأندية اليمنية، حيث أعلن شعب واتحاد إب، وهما من أكبر وأهم أندية كرة القدم بالدوري اليمني إيقاف أنشطتهما الكروية كلياً وتسريح لاعبيهما والأجهزة الفنية لمختلف الفئات بسبب الأعباء المالية، التي تكبدها الناديان في ظل عدم الجدوى من إقامة أي منافسات في الظروف الحالية.
الناديان أعلنا منح الأجهزة الفنية واللاعبين إجازة مفتوحة بلا مرتب حتى إشعار آخر بعد أن لمسا معاناة كبيرة وتدفق المصروفات وزيادة الأعباء المالية بشكل كبير جداً، وبصورة عجزت أمامه الإدارتان في توفير مخصصات مالية مناسبة لهذه المرحلة.
وتعد صفوف الفريقين اللذين ينافسان في دوري أندية النخبة وتضم المنتخبات الوطنية عدداً كبيراً من لاعبيهما مليئة باللاعبين المحترفين من الأجانب والمحليين القادمين من أندية ومحافظات أخرى، ضمن عقود احتراف يعترف بها اتحاد الكرة اليمني.
وتعتمد الأندية اليمنية على معونات ودعم من شخصيات اقتصادية وبعض رجال الأعمال بشكل محدود جداً، إلى جانب الدعم الحكومي البسيط، وتأثر هذا الدعم كلياً بتوقف الأنشطة وتفاقم الأزمة الاقتصادية المصاحبة لتفاقم الأوضاع الأمنية والسياسية.
الشعب الفائز بالدوري اليمني ثلاث مرات يقف حالياً في المركز الثالث للدوري برصيد 27 نقطة، فيما يأتي الاتحاد في المركز السابع برصيد 21 نقطة.
وفي سياق آخر بات فريق الصقر من تعز حامل لقب الدوري اليمني أمل الكرة اليمنية الوحيد في العودة إلى واجهة الحضور الآسيوي للأندية، وسيضطر لخوض مباراة فاصلة خارج البلاد أمام فريق التين أسير التركماني في عاصمتها عشق آباد الثلاثاء المقبل للمنافسة على ربع مقعد للانتقال إلى تصفيات دور المجموعات ، التي أبعد منها ممثل اليمن وفقاً للتصنيف القاري، بعد أن كانت الكرة اليمنية تحظى بمقعدين في دور المجموعات مباشرة.
الصقر يخوض استحقاقه الآسيوي الثالث بعدما حقق في الموسم الماضي بطولة الدوري، ضمن ثنائيته التاريخية، حيث سبق وخاض تجربتين عبر دور المجموعات في العامين 2007 - 2010م، وسيحمل لواء الكرة اليمنية في المحفل القاري من جديد.
