تعرض الدوري اليمني لكرة القدم لأندية النخبة إلى ضربة قاصمة وبات في مهب الريح بعد أن اقر إتحاد الكرة توصية لجنة مسابقاته بتأجيل المنافسات بعد جولتها السابعة عشرة لمدة شهر كامل بعد أن طال الجولة الثامنة عشرة التأجيل لأسبوعين نتيجة الاوضاع السياسية والأمنية التي تعيشها البلاد وتهديدات الحراك الجنوبي الانفصالي لأندية المحافظات الشمالية ومنعه أندية عدن وحضرموت من استقبال أي فرق شمالية على ملاعبها الامر الذي هدد سلامة اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية في ظل عجز كلي للسلطات .

وأقر الاتحاد الترتيب لعقد اجتماع طارئ للجمعية العمومية لأندي الدرجة الأولى وعددها 14 فريقا في أسرع وقت لتدارس خيارات الانتهاء من المسابقة التي يتصدرها أهلي صنعاء برصيد 33 نقطة من 16 مباراة.

وشهدت الجولات الثلاث الماضية من البطولة تأجيل معظم المباريات لنفس الاسباب الامنية ،فيما عمدت بعض الاندية إلى تسريح لاعبيها وإطلاق سراح محترفيها الافارقة لعدم قدرتها على تحمل نفقات عقودهم في فترات التأجيل.

ووضعت لجنة المسابقات عدة خيارات يمكن أن تؤدي إلى استكمال البطولة من خلال إقامة مباريات بقية الجولات بنظام التجمع أو تحديد محافظات بديلة لاستضافة مباريات أندية عدن وحضرموت وأبين وعددها خمسة اندية.