بعد أن أعلنت وزارة الشباب والرياضة العراقية عدم استضافة منافسات خليجي 23 لكرة القدم، والمقررة نهاية العام المقبل، على أن تكون النسخة 24 في البصرة، وهو ما يعني أن تنظيم الكويت للبطولة المقبلة أصبح أمراً واقعاً، وبصفة رسمية سيتم توثيقها فقط خلال اجتماع الأمناء يوم 16 الجاري في الرياض، فبدأت الجهات المعنية حالة الطوارئ لترتيب الأوراق والوقوف على المتطلبات ووضع الجداول الزمنية من أجل الانتهاء منها لعرضها على لجان التفتيش الخليجية التي ستباشر عملها فور إسناد التنظيم للكويت بشكل رسمي، خصوصاً أن المنشأة الرياضية في الكويت بشكلها الحالي لن تفي بالغرض المطلوب، ولن تظهر مدى ومكانة البطولة بالشكل اللائق، والذي يعبر عن تاريخها من خلال الجمع الخليجي.
المنشآت
ومع أول التصريحات التي تتزامن مع تنظيم الكويت لهذا الحدث، أعلن رئيس الاتحاد الكويتي الشيخ طلال الفهد، أن افتتاح استاد جابر بشكل رسمي سيكون يوم 11 نوفمبر المقبل، وسيكون جاهز لإقامة المباريات عليه بشكل منتظم من خلال خليجي 23 والمباريات المحلية والدولية للمنتخبات المختلفة.
وجاء خبر تنظيم الكويت لهذا الحدث بمثابة الماء البارد للرياضيين الذي توقعوا أن يكون إقامة كأس الخليج بالكويت، بمثابة البوابة أو نقطة الانطلاق لتطوير المنشآت الرياضة التي تعاني الإهمال من سنوات، وأصبحت غير صالحة للاستخدام أو ممارسة الأنشطة الرياضية عليها، وتمثل في الوقت نفسه خطورة على حياتهم، وخير دليل على ذلك منع الاتحاد الآسيوي الفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية من خوض المباريات الآسيوية على استاد محمد الحمد لعدم صلاحيته، وهو ما جعله يخوض اللقاءات على استاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة، واستاد نادي الكويت، والذي سيحتضن مواجهته مع الوحدات الأردني خلال الدور التمهيدي الأول لملحق دوري الأبطال يوم 10 الجاري.
هيئة الشباب
ومن ناحية أخرى، سيكون لهيئة الشباب والرياضة دورها الذي سيتم الإعلان عنه خلال الفترة المقبلة في تجهيز الاستادات التي ستحتضن المنافسات في حال افتتاح استاد جابر رسمياً، سيخوض منتخب الكويت مباريات المجموعة التي سيقع فيها عليه والمجموعة الأخرى فستكون على استاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة، والذي شهد نهائي النسخة قبل الأخيرة لكأس الاتحاد الآسيوي، والتي جمعت القادسية مع الكويت.
وسيكون استاد نادي الكويت هو البديل الناجح على أن يتم تحديد ثمانية ملاعب لأداء التدريبات للمنتخبات المشاركة منها الملعب الفرعي لإستاد جابر واستاد علي صباح السالم بنادي النصر، ونادي التضامن، وخيطان، واستاد صباح السالم بالنادي العربي، ونادي الصليبيخات، والشباب، فكل هذه الملاعب تحتاج إلى عمليات تغيير سواء في الأرضيات السيئة أو المرافق، حتى تواكب التطور في عملية إقامة المباريات.
عناصر جديدة
ومن جانبه، أكد أحمد الدويلة عضو مجلس إدارة الاتحاد المشرف العام على المنتخب، أن المدرب الهولندي وليام، سيضم عدداً من العناصر الجديدة للمنتخب، وسينتقي الأفضل منهم للانضمام إلى قائمة اللاعبين بعد اختبارهم في المعسكر والمباريات التجريبية المقبلة، وبين أن رئيس الاتحاد الشيخ طلال الفهد حريص ومهتم بالمنتخب الأولمبي من أجل تأهل الكويت عن المجموعة الثانية للتصفيات، وبلوغ نهائيات البطولة الآسيوية التي تمنح فيها بطاقات التأهل لأولمبياد البرازيل 2016 لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى.
وكانت قرعة تصفيات نهائيات كأس آسيا 2016 أوقعت المنتحب الأولمبي في المجموعة الثانية التي تستضيف جميع مبارياتها باكستان خلال الفترة بين 23 و31 مارس المقبل، وتضم المجموعة إلى جانب المنتخب الكويتي منتخبات الأردن وقرغيزستان وتركمانستان إضافة إلى المنتخب الباكستاني (المضيف).
10 أيام
حددت اللجنة الفنية والتطويرية باتحاد كرة القدم، إقامة معسكر خارجي للمنتخب الأولمبي في العاصمة القطرية الدوحة، يوم 19 فبراير الجاري، ضمن الاستعداد لخوض التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا لمنتخبات دون 23 عاماً التي تنظمها الدوحة مطلع العام المقبل، ويستمر المعسكر لمدة 10 أيام كمرحلة أولى للإعداد، وسيخوض خلاله عدد من المباريات الجاري التنسيق بشأنها حالياً، منها مواجهة المنتخب الأولمبي القطري وأندية قطرية، وستكون المرحلة الثانية في مارس المقبل وتشمل أربعة مباريات ودية في الكويت، منها مباراتان أمام المنتخب الإيراني، إضافة إلى مباراة واحدة أمام كل من منتخبي سوريا ولبنان.
